بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رضوان الزياتي: قرار رحيل حسام حسن كان مطروحًا منذ الخميس وتأجل قبل حسمه

حسام حسن
حسام حسن

كشف الناقد الرياضي رضوان الزياتي أن قرار توجيه الشكر إلى حسام حسن وتعيين علي ماهر مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني كان مطروحًا منذ يوم الخميس، قبل أن تتسارع الأحداث ويتم حسم القرار خلال اجتماع عاجل لاتحاد الكرة.

 

 

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ القرار كان من الممكن إعلانه يوم الخميس، لكن بعض الآراء دعت إلى تأجيله لحين انتهاء مباراتي ملاوي، تجنبًا لإجراء تغيير في الجهاز الفني قبل المواجهتين، إلا أن تطورات الأزمة دفعت إلى التعجيل به.

وأوضح الزياتي أن القرار كان متوقعًا لدى كثيرين، في ظل ما أحاط بحسام حسن من خلافات مع وسائل الإعلام وبعض نجوم المنتخب واتحاد الكرة، إلى جانب ما حدث مع محمد صلاح، فضلًا عن الخلافات العائلية التي وصف شكلها بأنه كان سيئًا للغاية، مؤكدًا أنه لن يخوض في تفاصيلها لأنها أمور شخصية وعائلية.

وشدد على أن المدير الفني للمنتخب الوطني قدوة للجميع، وليس للشباب فقط، معتبرًا أن منصب مدرب المنتخب من أهم المناصب، بل إنه يراه أكبر من منصب رئيس اتحاد الكرة، ولذلك تتضاعف المسؤولية المرتبطة به.

وأشار إلى أن حسام حسن كان يحلم بتدريب منتخب مصر، وقد تحقق له ذلك بدعم من الله والجماهير واللاعبين والإعلام واتحاد الكرة والدولة، موضحًا أن الجميع وقف خلفه حتى الوصول إلى كأس العالم، وظهرت روح إيجابية كبيرة داخل المنتخب وخارجه.

وأضاف أن الجماهير والإعلام تغاضوا عن عدم قدرة المنتخب على الحفاظ على تقدمه بهدفين أمام الأرجنتين، قبل 13 دقيقة من نهاية المباراة، وعن التغييرات التي وصفها بالخاطئة، بعدما اعتبروا الوصول إلى دور الـ16 في كأس العالم إنجازًا يستحق التقدير.

لكن الزياتي رأى أن حسام حسن أضاع جانبًا كبيرًا من رصيده وشعبيته بعد العودة من كأس العالم، وكذلك الصورة الإيجابية التي استعادها المنتخب، بسبب تصريحات وصفها بالغريبة، بدأت بما يتعلق بمحمد الشناوي، ثم محمد صلاح، عندما قال إن استبداله كان لأسباب فنية.