عصام شلتوت: حسام وإبراهيم حسن لم يحسنا التعامل مع البروتوكولات الإعلامية
أكد الناقد الرياضي عصام شلتوت، أن رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر لم يكن مرتبطًا بأسباب فنية، مشيرًا إلى أن هناك عوامل أخرى أسهمت في اتخاذ القرار، رغم ما قدمه المدير الفني السابق وجهازه من جهود خلال فترة توليه المسؤولية.
وقال عصام شلتوت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن حالة الارتباك الإداري داخل اتحاد الكرة وعدم دراسة التقارير بصورة وافية ساهمت في تعقيد المشهد، موضحًا أن الحسم النهائي بشأن استمرار حسام حسن أو رحيله جاء خارج الأطر الفنية التي كان من الممكن التعامل معها، مثل الخلافات مع بعض اللاعبين أو اختلاف وجهات النظر بينه وبين نجم بحجم محمد صلاح.
وأضاف عصام شلتوت أن هذه الأمور كان من الممكن تسويتها، لكن الأزمة ارتبطت أيضًا ببعض التصرفات الشخصية والتعامل مع المواقف الإعلامية، مؤكدًا أن الشخصيات العامة تكون دائمًا محط أنظار الجماهير، ويُنتظر منها أن تكون قدوة للأجيال القادمة، وهو ما يتطلب التروي والهدوء والحفاظ على التقاليد والأعراف.
وأشار عصام شلتوت إلى أن حسام وإبراهيم حسن يمتلكان تاريخًا رياضيًا كبيرًا، لكنهما لم يحسنا التعامل مع بعض البروتوكولات الإعلامية، لافتًا إلى أن بعض التصريحات والمواقف التي صدرت عنهما تسببت في حالة من التوتر، رغم ما قدماه من عمل وجهد داخل المنظومة الرياضية.
وتعليقًا على احتمالية وجود أطراف تدخلت لإبعاد حسام حسن عن تدريب المنتخب، قال شلتوت: «حتى لو اتفقت مع حضرتك بنسبة 70% على أن الأمر كان بفعل فاعل، فإن حسام حسن نفسه أعطى 30%، وهي النسبة الأقوى في هذا الملف، لهذا الفاعل»، مشددًا على أن هذه النسبة كانت بمثابة دليل قدمه حسام حسن بنفسه، مؤكدًا أن ما حدث يمثل درسًا مهمًا للشخصيات العامة، التي يجب أن تدرك طبيعة مسؤولياتها وطريقة تعاملها مع المواقف المختلفة.