تحديات الأسرة المسيحية إلى رعايا الكنيسة والمهجر..أبرز ملفات سينودس الأقباط الكاثوليك "تفاصيل"
اختتم السينودس البطريركي التابع إلى الكنيسة القبطية الكاثوليكية فعاليات اجتماعاته، التي عقدت خلال الفترة من يوم ٢ إلي ٤ من الشهر الجاري وذلك بدار القديس اسطفانوس في منطقة المعادي.
بدعوة من الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية وسائر بلاد المهجر للأقباط الكاثوليك، وبحضور الآباء المطارنة و الأساقفة أعضاء السينودس، حيث تناولت المناقشات عددًا من الملفات الرعوية والكنسية، إلى جانب التحديات الت يتواجه الأسرة المسيحية والاحتياجات أبناء الكنيسة في الداخل والخارج.
واستهلتالاجتماعات بالصلاة من أجل الكنيسة وجميع أبنائها، بالإضافة إلى اهتمام خاص بالشباب باعتبارهم مستقبل الكنيسة والوطن، وما تقع على عاتقهم من مسؤولية تجاه حياتهم وإيمانهم ومجتمعهم، كما ابتهل الآباء إلى الله أن يمنح الكنيسة الحكمة والبركة لتتمكن من أداء رسالتها وخدمتها.
وفي مستهل أعمال السينودس، اطلع الأنبا إبراهيم إسحق، الآباء على أبرز ما دار خلال سينودس الأساقفة بروما بشأن حياة الأسرة وذلك بعد مرور عشرة سنوات على صدور الإرشاد الرسولي: فرح الحب: للبابا فرنسيس.
موضحًا أن الكنيسة الكاثوليكية بمختلف كنائسها ناقشت التحديات التي تواجه الأسرة المسيحية في الوقت الراهن، واستعرضت الرؤية الرعوية التي ينبغي تبنيها خلال المرحلة المقبلة لمواكبة هذه التحديات والاستجابة لاحتياجات الأسر.
وتطرقت المناقشات إلى أوضاع رعايا الأقباط الكاثوليك في بلاد المهجر، واحتياجاتها الرعوية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استعراض ما أنجز من مشروعات إنشاء مطرانية الاقباط الكاثوليك بالمهجر، فضلًا عن دراة بعض الجوانب المتعلقة بمقترح برنامج تكوين المرشحين للسيامة الكهنوتية من المتزوجين ولا سيما الفترة التكونينية التي تلى إتمام دراستهم اللاهوتية.
كما تابع الآباء مسيرة تطويب مثلث الرحمات البطريرك اسطفانوس الثاني غطاس، واطمأنوا على مستجداتها رافعين الصلوات من أجل اكتمال هذه المسيرة بشفاعته وصلاته من أجل الكنيسة.
وشهدت الاجتماعات ايضًا تدارس عدد من القضايا الرعوية الملحة التي تواجه الايبارشيات، وتوصل الآباء، إلى تكوين رؤى واضحة لهذه الموضوعات وإيجاد الحلول المفيدة لها، والتي من شأنها أن تساهم في نمو كافة المؤمنين وتمنحهم البركة والسلام.
وشدد آباء السينودس على أهمية مواصلة مسيرة التكوين الدائم للآباء الكهنة في الرعايا، مع ضرورة تطوير البرامج التكونينية وتجديد مضامينها بما يتلاءم مع متطلبات الخدمة الرعوية المعاصرة ويساعد الكهنة على مواكبة احتياجات الاجيال الجديدة وتحدياتها.
واختتمت الاجتماعات بالصلاة من أجل مصر وقياداتها السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة معاونيه، طالبين من الله أن يمنحهم القوة والحكمة لمواصلة جهود التنمية في مختلف ربوع البلاد، وأن يحفظ أمن مصر واستقرارها لتظل واحة للامن والتنمية رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة التي يشهدها العالم وبصفة خاصة الشرق الأوسط.