تشنجات العضلات والإرهاق المستمر جرس انذار لنقص 3 معادن أساسية
ينذر الشعور المتكرر بالإرهاق وتشنجات العضلات وارتعاش الجفون بالضرورة عن نقص الفيتامينات، بل قد يرتبط بانخفاض مستويات بعض المعادن المهمة في الجسم، وعلى رأسها المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.
وأوضح الدكتور دميتري بيسودنوف أن هذه المعادن تلعب دورا أساسيا في تنظيم انقباض العضلات واسترخائها، ونقل الإشارات العصبية، والحفاظ على توازن السوائل والكهارل داخل الجسم.
المغنيسيوم.. المسؤول عن استرخاء العضلات
يعد المغنيسيوم من المعادن الضرورية لعمل العضلات والجهاز العصبي، إذ يساعد على تنظيم نشاط الخلايا العصبية والمساهمة في استرخاء العضلات بعد انقباضها.
وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى ظهور أعراض مثل:
- تشنجات العضلات، خاصة خلال الليل.
- ارتعاش الجفون بصورة متكررة.
- الشعور بالتوتر العضلي في الرقبة والظهر.
- زيادة العصبية وسرعة الانفعال.
- اضطرابات النوم والأرق.
كما قد يؤثر نقص المغنيسيوم في توازن نشاط الجهاز العصبي، ما ينعكس على جودة النوم والحالة العامة للجسم.
الكالسيوم.. عنصر أساسي لانقباض العضلات
يلعب الكالسيوم دورا مهما في تحفيز انقباض العضلات، إلى جانب مساهمته في عملية تخثر الدم ووظائف الأعصاب.
وقد يرتبط انخفاض مستوياته أو اضطراب تنظيمه بظهور بعض الأعراض، منها:
- التشنجات العضلية المتكررة.
- الشعور بالخدر والتنميل في الأصابع.
- تقلصات عضلات اليدين والقدمين.
- التشنجات التي قد تظهر بعد فترات طويلة من العمل.
ويرتبط توازن الكالسيوم بعوامل أخرى، من بينها فيتامين D ووظائف الغدد المنظمة لمستوياته، لذلك لا ينبغي التعامل مع نقصه بمعزل عن هذه العوامل.
البوتاسيوم.. ضروري لعمل العضلات والقلب
يُعد البوتاسيوم من أهم المعادن اللازمة لعمل الخلايا العضلية، بما فيها خلايا عضلة القلب، كما يساعد على تنظيم الإشارات الكهربائية المسؤولة عن انتظام ضربات القلب.
وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى ظهور مجموعة من الأعراض، أبرزها:
- الضعف العام والإرهاق المستمر.
- التشنجات والضعف العضلي.
- الشعور بالتعب وانخفاض القدرة على بذل المجهود.
- اضطرابات ضربات القلب في بعض الحالات.
كما يسهم الصوديوم، إلى جانب البوتاسيوم، في تنظيم توازن السوائل والكهارل داخل الجسم، وهو أمر ضروري للحفاظ على وظائف الخلايا بصورة طبيعية.
متى تحتاج إلى إجراء فحوصات طبية؟
ينصح الطبيب بعدم تجاهل التشنجات العضلية المتكررة أو الشعور المستمر بالضعف والإرهاق، خاصة إذا لم تتحسن الأعراض مع الراحة.
وقد يوصي الطبيب بإجراء مجموعة من التحاليل، تشمل:
- قياس مستوى المغنيسيوم.
- قياس الكالسيوم الكلي والمتأين.
- تحليل البوتاسيوم والصوديوم.
- قياس مستوى فيتامين D.
- فحص هرمونات الغدة الدرقية عند الحاجة.
وتساعد هذه الفحوصات على تحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بنقص المعادن أو باضطرابات أخرى تؤثر في توازنها داخل الجسم.
ومن المهم عدم تناول المكملات الغذائية أو تعويض المعادن بجرعات مرتفعة دون استشارة الطبيب، لأن اضطراب مستوياتها قد يؤثر سلبا في وظائف القلب والأعصاب والعضلات.