بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إمام المسجد النبوي يحذر من خصلة تهلك الأمم.. ويكشف 7 أسباب للفلاح

الدكتور حسين آل الشيخ
الدكتور حسين آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي

أكد الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، أن الفلاح في الدنيا والآخرة غاية يسعى إليها الإنسان، ولا يتحقق إلا بالإيمان الصادق وإخلاص العبادة لله تعالى، والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه، مشيرًا إلى أن الإسلام رسم المنهج الذي تتحقق به سعادة العباد والنجاة من المكاره والمخاوف.
 

الإيمان الصادق أساس الفلاح

وأوضح إمام المسجد النبوي، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن الفلاح هو الفوز بكل محبوب، والظفر بكل مرغوب، والنجاة من كل ما يخشاه الإنسان، مبينًا أن الإيمان الصادق تظهر آثاره في نفس المسلم وحياته ومعاملاته وتصرفاته ونظرته إلى الحياة.

وأشار إلى أن مقتضيات الإيمان إخلاص العبادة لله تعالى، والاعتصام بشرعه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحكيم شريعته في مختلف شؤون الحياة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

خصلة تسببت في هلاك أمم سابقة

وحذر الشيخ حسين آل الشيخ من شح النفس، مؤكدًا أن الإيمان الصادق يقي المسلم من هذه الخصلة الذميمة التي كانت سببًا في هلاك أمم سابقة، حين جعلوا الدنيا همهم والمنافع هدفهم دون التقيد بشرع الله تعالى.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم».

صفات أهل الفلاح

وبيّن إمام المسجد النبوي أن من ثمرات الإيمان الابتعاد عن الفواحش والموبقات، والتحلي بالصبر والثبات عند المحن والشدائد، موضحًا أن الإيمان يمنح المسلم القوة واليقين لمواجهة الكروب والابتلاءات، ويملأ قلبه بالطمأنينة والسكينة في مختلف الأحوال.

وأكد أن التوبة الصادقة والإنابة إلى الله تعالى من صفات أهل الفلاح، داعيًا المسلمين إلى الإكثار من الاستغفار والتوبة في جميع الأوقات، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة».

كما دعا إلى الإكثار من ذكر الله تعالى، ولا سيما عند الشدائد والمحن، مستشهدًا بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

التعاون على البر والتقوى

ودعا الشيخ حسين آل الشيخ المسلمين إلى التواصي بالحق والتعاون على ما فيه صلاح الدين والدنيا، والتمسك بما جاء في الكتاب والسنة، مؤكدًا أن اجتماع الكلمة والتعاون على البر والتقوى من أسباب تحقيق الفلاح والنجاة من المكاره والمخاوف.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.