ميار عثمان تكشف السبب الحقيقي وراء فوزها بلقب بطلة تحدي القراءة
قالت ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة، إن هدفها الأساسي من المشاركة في المسابقة كان رفع علم مصر وتمثيل بلدها بأفضل صورة ممكنة، مؤكدة أنها لم تدخل المنافسة من أجل الفوز بالجائزة المالية، وإنما رغبة في خوض تجربة مختلفة واكتساب المعرفة واكتشاف العالم من خلال القراءة.
وأضافت ميار عثمان، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "أون"، أنها كانت تتمنى أن يتوج الله اجتهادها وصبرها والتضحيات التي قدمتها خلال فترة الاستعداد للمسابقة، قائلة: "أنا كنت رايحة هدفي الوحيد إن أنا أرفع علم مصر".
وأوضحت أن قراءة الكتب الخمسين ضمن التحدي تركت أثرًا كبيرًا في شخصيتها، وأن هناك كتبًا كثيرة لا تنسى عناوينها لما أحدثته من تأثير فيها، مشيرة إلى أن دافعها لم يكن الحصول على ملايين الجنيهات، بل المشاركة في مسابقة تتيح لها الحركة والنشاط والدخول في صفحات التاريخ والتعرف على أشياء جديدة.
القراءة لا تعني بالضرورة العزلة
وأكدت ميار أن القراءة لا تعني بالضرورة العزلة أو الهدوء والانغلاق داخل الغرفة، موضحة: "مش لازم اللي بيقرأ يكون هادي وقافل على نفسه باب الأوضة"، بل ترى أنها تدفع الإنسان إلى الحركة واكتشاف كل ما هو جديد والنظر إلى الحياة من زوايا مختلفة.
وعن لحظة إعلان فوزها، قالت إنها شعرت كأن العالم كله توقف بينما كانت هي وحدها تتحرك، مؤكدة أن أكثر ما أسعدها هو شعورها بأن تعبها لم يذهب هدرًا، خاصة أنها كانت تفكر قبل إعلان النتيجة في أن دقيقة واحدة قد تغير حصيلة عام كامل من الاجتهاد.
وكشفت ميار عن كواليس بكائها خلال صعودها إلى المسرح، موضحة أن دموعها كانت تعبيرًا عن الفرحة، لكنها جاءت أيضًا بعد ضغط كبير، إذ كانت تعاني تعبًا شديدًا يوم إعلان النتيجة، ولم يكن من المقرر أن تصعد إلى المسرح من الأساس.
وأضافت أنها اعتبرت ما تعرضت له اختبارًا للصبر، وقررت الصعود وتقديم كل ما تستطيع رغم حالتها الصحية، قائلة إن الله لم يضيع تعبها.