وزير التربية والتعليم: جميع المدارس المصرية مؤهلة لتقديم فنون المسرح
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن جميع المدارس المصرية مؤهلة لتقديم فنون الأداء والمسرح المدرسي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل إطلاق الدورة الأولى من "المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري"، بمركز المؤتمرات بالعاصمة الجديدة تحت رعاية الفاضلة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية.
واستشهد وزير التربية والتعليم بالاحتفالات التي شهدتها المدارس المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر هذا العام، والتي تضمنت عروضًا فنية ومسرحية متميزة بمشاركة واسعة من الطلاب في مختلف المدارس.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن هذه العروض تعكس قدرة المدارس على تنظيم أنشطة فنية ومسرحية والاستفادة من المساحات المتاحة بها.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن التصميمات الجديدة للمدارس الجاري إنشاؤها تراعي تخصيص مساحات لممارسة النشاط المسرحي، من بينها مسرح صغير ملحق بالمكتبة المدرسية، ومجهز بمنصة لتقديم العروض، بما يتيح للطلاب ممارسة الأنشطة المسرحية داخل مدارسهم.
المسرح المدرسي يسهم في بناء الشخصية المتوازنة
ونوه وزير التربية والتعليم بأن هذا الحدث الثقافي والتربوي الذي يحظى برعاية انتصار السيسي - قرينة رئيس الجمهورية - تجسيدًا لإيمان الدولة المصرية بأن بناء الإنسان لا يكتمل بالمعرفة وحدها، بل ينهض بالثقافة، ويترسيخ الوعى، إننا لا نحتفي اليوم بمهرجان مسرحي فحسب، وإنما نحتفي بفكرة أكبر؛ فكرة المدرسة التي تفتح أبوابها للإبداع، وتمنح أبناءها الفرصة لاكتشاف أنفسهم والتعبير عن طاقاتهم الكامنة.
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن المسرح المدرسي ليس نشاطا هامشيًا في العملية التعليمية، بل هو أحد مساراتها الحيوية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتنمية الوعي، وترسيخ قيم الحوار، والتعاون والانتماء .قائلًا: لقد ظل المسرح، عبر التاريخ، مدرسة للحياة؛ يُعلم الإنسان كيف يُحسن الإصغاء كما يُحسن التعبير، وكيف يفهم الآخر ويحترم اختلافه وكيف يحول الفكرة إلى عمل، والحلم إلى واقع، ومن هنا تأتي أهمية المسرح المدرسي بوصفه فضاءً تربويا يُنمّي الخيال، ويُطلق طاقات الابتكار، ويُعزز الثقة بالنفس وروح المبادرة والمسئولية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما نشهده اليوم يؤكد أن مدارسنا تزخر بالمواهب الواعدة والعقول المبدعة القادرة على الإضافة والعطاء، مؤكدًا أنه من هنا تنطلق إيمانًا بأن المسرح ليس نشاطا مصاحبًا للتعليم، بل شريك أصيل في رسالته، فحيثما يكن المسرح في المدرسة يحضر معه الخيال الخلاق، والوعي النقدي، والثقة بالنفس والقدرة على الحوار والتعبير.
وأضاف الوزير، أنه لا تقتصر أهمية هذا المهرجان على ما يتيحه من عروض وإبداعات طلابية، بل تمتد لتحقيق التكامل بين مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والثقافة؛ ذلك التكامل الذي يفتح أمام أبنائنا آفاقا أوسع لاكتشاف المواهب، وتنمية القدرات، وتعزيز الأفكار الإبداعية.