رئيس الرقابة الصحية: الاعتماد شرط انضمام المستشفيات لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن انضمام أي منشأة صحية إلى منظومة التأمين الصحي الشامل مرهون بحصولها على اعتماد الجودة، وفقًا للمعايير المعتمدة، بما يضمن تقديم خدمات طبية آمنة وذات جودة عالية للمواطنين.
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد، وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.
ونوه رئيس هيئة الرقابة الصحية بحرص الهيئة على ضمان التطبيق الفعلي لمعايير الجودة داخل المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان والسلامة للمرضى ومقدمي الخدمة الصحية، إلى جانب الحفاظ على البيئة المحيطة وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا الطبية.
وأوضح رئيس هيئة الرقابة الصحية أن دور الهيئة لا يقتصر على منح شهادات الاعتماد، وإنما يمتد إلى التأكد من ترجمة معايير الجودة إلى ممارسات فعلية داخل المنشآت الصحية، من خلال المتابعة والرقابة المستمرة بعد الحصول على الاعتماد، بما يضمن استدامة تطبيق معايير الجودة وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
وأشار رئيس هيئة الرقابة الصحية إلى أن سلامة المريض تمثل محورًا رئيسيًا في منظومة الاعتماد، مع أهمية الاهتمام بسلامة مقدمي الخدمة الصحية.
ولفت إلى أن الهيئة تعمل على تطوير معايير متخصصة تتعلق بسلامة بيئة العمل داخل المنشآت الصحية، واستدامة البيئة المحيطة بها، نظرًا لما تتميز به المنشآت الصحية من طبيعة خاصة فيما يتعلق بالمخلفات الطبية وتأثيراتها البيئية.
وأضاف أن معايير الجودة تتضمن أيضًا ضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا والأجهزة الطبية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في مختلف مراحل تقديم الخدمة الصحية، سواء في التشخيص أو العلاج أو غرف العمليات، مشددًا على ضرورة التأكد من كفاءة الأجهزة الطبية ودقة قياساتها وحسن استخدامها، بما يمنع حدوث أي ضرر للمريض ويعزز سلامته.
وشدد رئيس هيئة الرقابة الصحية على أن القياس يمثل الركيزة الأساسية لتحسين جودة الخدمات الصحية، موضحًا أن وجود معايير ومؤشرات واضحة لقياس مستوى الأداء يتيح للمنشآت الصحية تحديد فرص التحسين والتطوير المستمر، انطلاقًا من مبدأ أن «ما لا يمكن قياسه لا يمكن تحسينه».
وأشاد بالدور الحيوي الذي يقوم به المعهد القومي للأورام في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، ومؤكدًا أهمية استمرار الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.