أفضل ذكر يحبه الله ويفك المغاليق.. نصائح وأحاديث نبوية في فضل التوحيد والتسبيح
يحظى ذكر الله تعالى بأهمية بالغة وثواب عظيم في حياة المسلم؛ فهو سبب طمأنينة القلوب وتفريج الكروب وفتح أبواب التوفيق واليسر.
وردت في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه الكريم نصوص عديدة تحث على المداومة على الأذكار، منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].
أحب الأذكار إلى الله وأفضلها بعد القرآن
أجمع أهل العلم على أن قراءة القرآن الكريم هي أفضل الذكر مطلقًا، ويأتي بعدها في الفضل قول "لا إله إلا الله"، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأفضَلُ الدُّعاءِ الحمدُ للهِ».
كما ثبت في السنة النبوية المطهرة فضل أذكار تفتح المغاليق وتكسب ملايين الحسنات، ومنها:
أحب الكلام إلى الله: «سبحان الله وبحمده».
كلمتان ثقيلتان في الميزان: «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».
كنز من كنوز الجنة: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
أحب مما طلعت عليه الشمس: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
الصلاة على النبي: سبب لتكفير الهموم وغفران الذنوب كما ورد في حديث أبي بن كعب رضي الله عنه.
شروط قبول كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)
أوضح العلماء أن نيل الفضل العظيم لكلمة التوحيد يرتبط بالعمل بمضمونها واستيفاء شروطها السبعة، وهي:
العلم: بمعناها المنافي للجهل.
اليقين: المنافي للشك.
الصدق: المنافي للكذب.
الإخلاص: المنافي للشرك والرياء.
المحبة: لما دلت عليه.
الانقياد: بحقوقها وواجباتها.
القبول: لمقتضاها ومضمونها.
ثمار وفوائد المداومة على ذكر الله
يأتي الذكر في مقدمة الخصال التي ترفع درجات العبد وتكفر سيئاته؛ حيث تضمن فوائده:
عطاء مستمر وثواب مضاعف: كقوله صلى الله عليه وسلم عن التسبيح مئة مرة: «تُكتب له ألف حسنة، أو يُحط عنه ألف خطيئة».
النجاة والطمأنينة: طرد الشياطين، والتخلص من الوساوس، ونيل معية الله ورضوانه.
الحماية من الشرور: حرز للمسلم في يومه من كل سوء، وتيسير للأمور في الدنيا والآخرة.