بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى ميلادها.. السر وراء رفض معالي زايد الزواج مجددًا وكلماتها الأخيرة قبل الرحيل

معالي زايد
معالي زايد

تحل اليوم الخميس 5 نوفمبر ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة معالي زايد، التي تُعد واحدة من أبرز وأهم نجمات جيلها في السينما والدراما المصرية. وعلى الرغم من رحيلها عام 2014 بعد صراع مع المرض، إلا أن أعمالها الفنية البارزة ما زالت حية في وجدان الجمهور.


​نشأة معالي زايد وبدايتها الفنية


​نشأت معالي زايد في عائلة فنية عريقة؛ حيث إن والدتها هي الفنانة الراحلة آمال زايد (صاحبة دور "أمينة" الشهير في فيلم بين القصرين)، وخالتها هي الفنانة جمالات زايد. وصقلت موهبتها الفطرية بالدراسة في كلية التربية الفنية ثم المعهد العالي للسينما.


​وكانت انطلاقتها الحقيقية بعد أن اكتشفها المخرج نور الدمرداش وقدمها في مسلسل "الليلة الموعودة"، لتنطلق بعدها في مسيرة حافلة قدمت خلالها أكثر من 19 فيلمًا سينمائيًا، إلى جانب عشرات المسلسلات والمسرحيات التي تنوعت فيها بين الكوميديا، الدراما، والشخصيات الصعيدية.


​سر عدم تكرار تجربة الزواج وسبب الانفصال


​وعلى الصعيد الشخصي، خاضت معالي زايد تجربة الزواج مرة واحدة فقط من طبيب، وأثمر هذا الزواج عن ابنها الوحيد "أحمد" الذي اعتبرته سندها وشغفها في الحياة، قبل أن ينتهي الزواج بالانفصال السريع، وبتصريح سابق لها كشفت فيه سبب الطلاق قائلة:
​"هو كان بيحب أصحابه وبيحب الخروج، وأنا طالعة لأمي بحب البيت وبحب قعدة البيت، وعايزة أكون أسرة، فده كان العامل الأساسي للانفصال إننا مش شبه بعض".
​وقررت معالي زايد عقب هذا الانفصال الابتعاد تمامًا عن فكرة الزواج مجددًا، والتفرغ الكامل لتربية ابنها ولمسيرتها الفنية بعيدًا عن الأضواء.


​اللحظات الأخيرة وصراعها السريع مع المرض


​وفي تصريحات صحفية سابقة، كشفت مهجة زايد، الشقيقة الكبرى للفنانة الراحلة، عن كواليس اللحظات الأخيرة في حياتها، مؤكدة أن معالي زايد علمت بحقيقة إصابتها بسرطان الرئة قبل أسبوع واحد فقط من وفاتها.


​وأوضحت شقيقتها أن الآلام بدأت تداهمها خلال احتفال الأسرة بعيد الأضحى المبارك، ليتم نقلها فورًا إلى المستشفى وتأكيد إصابتها بالمرض الذي انتشر بسرعة كبيرة تسببت في انتكاسة صحية مفاجئة. 

وأضافت مهجة زايد أن شقيقتها استقبلت القدر برضاء تام، وكانت تردد في أيامها الأخيرة جملة واحدة: "أنا فرحانة لأني هروح لماما".