الصوامع ومخازن المواد البترولية.. خبير اقتصادي يكشف أهمية مشروعات التخزين للاقتصاد المصري
قال الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن مشروع الصوامع الاستراتيجي يمثل خطوة مهمة لتحقيق حلم طال انتظاره بامتلاك مصر قدرات تخزينية كبيرة، مشيرًا إلى أن المشروع يرتبط برؤية أوسع تستهدف تحويل مصر إلى مركز لوجستي إقليمي.
وأضاف جاب الله، خلال مداخلة مع قناة "النيل للأخبار"، أن تنوع آليات تمويل المشروع يعكس قدرة الدولة على جذب استثمارات من مصادر متعددة، وإصرارها على تنفيذ رؤيتها لتطوير البنية التحتية اللوجستية.
كيف تدعم الصوامع ومخازن المواد البترولية الاقتصاد المصري؟
وأوضح الخبير الاقتصادي أن الصوامع لا تقتصر أهميتها على توفير مخزون استراتيجي من الحبوب لتلبية احتياجات السوق المحلية، وإنما تمنح مصر مرونة في إدارة الفائض وتصديره إلى الخارج، حال عدم وجود احتياجات محلية تستدعي الاحتفاظ به.
وربط بين مشروع الصوامع ومشروعات تخزين المواد البترولية، مؤكدًا أن تطوير هذه القدرات التخزينية في قطاعي الغذاء والطاقة يعزز مكانة مصر باعتبارها سوقًا ومركزًا لوجستيًا إقليميًا.
وأشار جاب الله إلى أن هذه المشروعات تمثل صمام أمان في مواجهة التحديات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية، وتسهم في الحد من تأثير الصدمات الناتجة عن تغيرات أسعار الغذاء والطاقة.
ولفت إلى أن توافر الطاقات التخزينية يمنح الحكومة قدرة أكبر على المناورة في توقيتات الشراء، إذ يمكنها الاستفادة من انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية لشراء السلع وتخزينها، بدلًا من الاضطرار إلى الشراء وقت ارتفاع الأسعار لتلبية الاحتياجات المحلية.