أحمد سلامة يستعيد كواليس الدراما الذهبية في ماسبيرو..ويكشف رأيه في دخول ابنتيه الفن
استضاف برنامج "حكاوي الهوانم" المذاع عبر شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، الفنان أحمد سلامة، وكيل نقابة المهن التمثيلية، في حلقة احتفت بعيد الحب المصري، وشهدت استعادة ذكرياته الفنية داخل مبنى ماسبيرو، وكواليس تصوير عدد من الأعمال الدرامية التي تركت بصمة في وجدان الجمهور المصري والعربي.

وتحدث أحمد سلامة خلال اللقاء عن مكانة الحب في حياته، مؤكدًا أنه لا يستطيع العيش من دونه، باعتباره الركيزة الأساسية للعلاقات الإنسانية، سواء بين الأزواج أو أفراد الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل، مشددًا على أن الحياة لا تستقيم بعيدًا عن هذه القيمة الإنسانية.
واستعاد الفنان ذكرياته داخل استوديوهات وأروقة ماسبيرو، خلال تصوير عدد من الأعمال الدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها "عائلة شلش" و"ذئاب الجبل"، متوقفًا عند ذكرياته مع النجم الراحل صلاح ذو الفقار، الذي كان يحرص على جمع أبطال العمل قبل بدء التصوير بساعتين، بهدف تعزيز الألفة والترابط بينهم، وهو ما كان ينعكس على أدائهم أمام الكاميرا.
وانتقل الحديث إلى حياته الأسرية، حيث أكد حرصه على أن يكون زوجًا مثاليًا من خلال مشاركة زوجته في مسؤوليات وأعباء المنزل، كما كشف موقفه من دخول ابنتيه سارة و زينة مجال التمثيل، مشددًا على رفضه التام للوساطة في المجال الفني، وإيمانه بأن الموهبة وحدها هي الطريق الحقيقي للوصول إلى الجمهور وإثبات الذات.
وتطرق أحمد سلامة إلى رؤيته لواقع الإنتاج الدرامي الحالي، معربًا عن عدم اقتناعه بنظام ورش الكتابة الجماعية، ومفضلًا أسلوب المؤلف الفرد الذي يمتلك رؤية فنية متكاملة تحافظ على وحدة العمل وتماسكه.
واستشهد بتجارب رواد الدراما في قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري، الذين قدموا أعمالًا درامية راسخة لا تزال تحظى بمكانة لدى الجمهور وتحقق نسب مشاهدة مرتفعة، معتبرًا أن وحدة الرؤية والقلم كانت من أبرز عوامل نجاح تلك الأعمال واستمرار تأثيرها.