عضو بالديمقراطي الأمريكي: استعادة الأغلبية بمجلس النواب ممكنة.. ومجلس الشيوخ التحدي الأكبر
قالت الدكتورة شيرين النجار، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن استعادة الحزب السيطرة على مجلس النواب تبدو ممكنة في ضوء موازين القوى الحالية، فيما تمثل المنافسة على مجلس الشيوخ التحدي الأكبر أمام الديمقراطيين خلال انتخابات التجديد النصفي.
الديمقراطيين يحتاجون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين للسيطرة على مجلس الشيوخ
وأوضحت النجار، خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الديمقراطيين يحتاجون إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين للسيطرة على مجلس الشيوخ، وثلاثة مقاعد إضافية لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب.
وأضافت أن مجلس الشيوخ يمثل ساحة المنافسة الأكثر احتدامًا، وهو ما يفسر تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزياراته لعدد من الولايات، لحث الناخبين على المشاركة والتصويت لصالح المرشحين الجمهوريين.
وأشارت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت أيضًا تباعدًا في مواقف بعض الجمهوريين عن الرئيس ترامب، في ظل حالة من الاستياء لدى قطاعات من الناخبين غير المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تجاه الأوضاع والتطورات التي تشهدها الولايات المتحدة.
أدلى الناخبون الأمريكيون أمس الثلاثاء بأصواتهم فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، فى استحقاق شكل اختبارًا سياسيًا حاسمًا للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهورى، وسط منافسة محتدمة على السيطرة على مجلسى النواب والشيوخ، ومؤشرات استطلاعات الرأى إلى تقدم الديمقراطيين فى سباق انتزاع الأغلبية بمجلس النواب مقابل استمرار الغموض بشأن نتائج انتخابات مجلس الشيوخ وستكشف النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفى الأمريكية، التى بدأت تظهر مساء أمس الثلاثاء وتمتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، مؤشرات مهمة بشأن الحزب الأقرب إلى حسم المعركة الانتخابية.
حطمت عملية التصويت المبكر فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأرقام القياسية السابقة، حيث أدلى أكثر من 54 مليون شخص بأصواتهم بالفعل، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. وهذا يزيد بنحو 9 ملايين صوت عن عدد الأصوات التى تم الإدلاء بها فى التصويت المبكر مقارنةً بانتخابات التجديد النصفى السابقة لعام 2022.
وتحددت معالم معركة مجلس الشيوخ فى نحو عشرة سباقات انتخابية متقاربة على مستوى الولايات، معظمها داخل معاقل تقليدية للحزب الجمهورى، فى وقت واجه فيه حزب ترامب ضغوطًا متزايدة بفعل تراجع شعبية الرئيس وارتفاع تكاليف المعيشة، على خلفية الحرب مع إيران وما صاحبها من زيادة أسعار الوقود.
ووقف التاريخ ضد الجمهوريين إذ خسر حزب الرئيس أغلبيته فى الكونجرس خلال جميع انتخابات التجديد النصفى تقريبًا منذ الحرب العالمية الثانية، باستثناء مرتين فقط. واقتربت معدلات تأييد ترامب من أدنى مستوياتها، مع تزايد استياء الناخبين من سياساته الاقتصادية والتجارية، إلى جانب تداعيات قراره شن هجوم على إيران فى فبراير الماضى.