بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طرق الوقاية من الإصابة بالصداع النصفي منه

بوابة الوفد الإلكترونية

يعاني الكثيرين من الصداع النصفي بدون أسباب محددة ظاهره وهذا ما استدعى توضيح الطبيبة وأخصائية أمراض الأعصاب الروسية مارينا جيكيا بعض الأسباب التي تحفز نوبات الصداع النصفي وطرق الوقاية من تلك النوبات.

 

وأوضحت الطبيبة في حديث لـ RT:"الصداع النصفي (الشقيقة) هو مرض عصبي مزمن يصيب الإنسان بنوبات ألم قوية، تتركز غالبا في جانب واحد من الرأس، وتتخذ طابعا نابضا، وتعيق الأنشطة اليومية المعتادة، وتزداد سوءا عند بذل مجهود بدني عادي مثل صعود الدرج، الصداع النصفي يتميز باجتماع اثنين على الأقل من أربعة علامات مميزة، وقد يصاحب النوبة أيضا غثيان وقيء وحساسية متزايدة للضوء والأصوات".

 

وأكملت: "نحو 80% من حالات الصداع النصفي تحدث دون أعراض تظهر قبل النوبة، بينما يظهر على 5% من المرضى أعراض قبل النوبة بنحو ساعة تقريبا، مثل ومضات ألم في العين او في مناطق معينة من الجسم، واضطرابات في النطق أحيانا".

 

وأشارت إلى أن السيطرة على الصداع النصفي لا تقتصر على تناول المسكنات، بل على معالجة المسببات، والخطوة الأولى هي تحديد المحفزات الفردية، لذلك يُنصح بالاحتفاظ بمذكرات يومية للصداع النصفي وتسجيل ما حدث قبل النوبة، إذ يمكن أن تحفزه اضطرابات النوم، أو تخطي الوجبات، أو التوتر، أو التغيرات الهرمونية، أو بعض الأطعمة والمشروبات مثل الشوكولاتة والجبن والنبيذ الأحمر.

وأردفت ان من الضرورة التمييز بين إيقاف النوبة والعلاج الوقائي، فالمسكنات ينبغي تناولها عند أولى علامات الصداع، لأن انتظار تفاقم الألم قد يقلل من فعالية الدواء. 

 

إذ تستخدم أدوية متخصصة تسمى التريبتانات لوقف النوبات، ويحدد الطبيب الدواء المناسب ووتيرة استخدامه المسموح بها.

 

وشددت الطبيبة على ضرورة انتظام الروتين اليومي لمحاربة نوبات الصداع النصفي، إذ يستحسن النوم والاستيقاظ في وقت واحد تقريبا حتى في عطلات نهاية الأسبوع، وعدم تخطي الوجبات لأن الجوع قد يطلق النوبة، وشرب كمية كافية من الماء وتجنب الجفاف، كما تساعد ممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام مثل المشي أو السباحة أو اليوغا -في تقليل تكرار النوبات وشدتها.