رودري يضع فليك أمام معضلة في برشلونة
سلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على الوضع المتصاعد لنجم برشلونة رودري، في ظل تحوله إلى أحد العناصر الأساسية في حسابات المدرب الألماني هانز فليك، وهو ما وضع الأخير أمام تحدٍ يتعلق بكيفية الموازنة بين أهمية اللاعب الفنية والحفاظ على جاهزيته البدنية طوال الموسم.
ويقدم برشلونة مستويات مميزة تحت قيادة فليك، حيث يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 30 نقطة، ولم يتعرض سوى لهزيمتين في مختلف المسابقات حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن انضمام رودري إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 75 مليون يورو، أثار تساؤلات بشأن مدى حاجة برشلونة إلى الصفقة، خاصة مع امتلاك الفريق ثمانية لاعبين في خط الوسط، هم رودري، ومارك بيرنال، وبيدري، وجافي، وبريان فارينياس، وداني أولمو، وفيرمين لوبيز، وفرينكي دي يونج.
لكن فليك نجح في تحويل رودري إلى أحد أهم ركائز تشكيلته، إلى جانب بيدري وفيرمين لوبيز، بعدما أصبح اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا عنصرًا لا غنى عنه في وسط الملعب، مشاركًا في 900 دقيقة حتى الآن.
وبحسب «سبورت»، لا يتفوق على رودري في عدد دقائق المشاركة بين لاعبي برشلونة سوى لامين يامال وباو كوبارسي والحارس خوان جارسيا.

ولم تكن بداية اللاعب مع الفريق سهلة، إذ تعامل معه فليك بحذر بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، عقب فترة راحة قصيرة بعد مشاركته في كأس العالم مع منتخب إسبانيا، إلى جانب معاناته من مشكلة في الظهر وخضوعه لجراحة بسيطة.
وبدأ المدرب الألماني إشراكه تدريجيًا، حيث غاب عن مواجهة إلتشي الأولى، ثم شارك بديلًا أمام أتلتيك بلباو ورايو فاليكانو لمدة 27 و26 دقيقة على الترتيب، قبل أن يحصل على 62 دقيقة أمام فالنسيا، لتتزايد مشاركاته بعدها بصورة ملحوظة.
وترى الصحيفة أن فليك بات أمام معضلة حقيقية، تتمثل في استمرار الاعتماد المكثف على رودري باعتباره عنصرًا أساسيًا، أو منحه فترات راحة لتجنب تعرضه للإجهاد.
وزادت التساؤلات بعد مباراة ألافيس، التي انتهت بفوز برشلونة 6-1، إذ لم يستبدل فليك رودري، في الوقت الذي منح فيه الراحة لعدد من العناصر الأساسية، مثل بيدري ورافينيا ولامين يامال، ما أعاد فتح النقاش حول كيفية إدارة مجهوده البدني خلال المرحلة المقبلة.