لماذا لم ترحب زوجة أحمد أبو الغيط بتوليه وزارة الخارجية؟.. الوزير الأسبق يجيب
كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، كواليس إبلاغه باختياره وزيرًا للخارجية، ورد فعل زوجته على الخبر، موضحًا أنها لم تكن ترغب في توليه أي منصب رسمي، وكانت تفضل أن يعيشا حياة هادئة بعيدًا عن المسؤوليات.
وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أنه تلقى المكالمة التي أبلغته بالاختيار في نحو الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما كان في مكتبه، بعدما دخلت عليه سكرتيرته وأخبرته بوجود اتصال من شخص في القاهرة رفض الإفصاح عن اسمه.
وأضاف أنه في الوقت نفسه كان يتابع نشرات الأخبار عبر التلفزيون الموجود في مكتبه، وفوجئ بظهور خبر على شريط قناة الجزيرة يفيد بأنه سيصبح وزيرًا للخارجية المصرية، مشيرًا إلى أنه اتصل بزوجته لإبلاغها بما حدث.
لماذا لم ترحب زوجة أبو الغيط بتوليه وزارة الخارجية؟
وقال أبو الغيط إن علاقته بزوجته كانت قوية، لكنه كان يعرف مسبقًا أنها لن ترحب بالخبر، نظرًا لرفضها تحمل المسؤوليات والمناصب الرسمية، ورغبتها في حياة هادئة ومستقرة داخل مزرعتها التي ورثتها عن أسرتها، والتفرغ لتربية الأبناء والأحفاد.
وأشار إلى أن زوجته بكت عندما أخبرها بتلقيه الاتصال وظهور الخبر، وقالت له إنها كانت تتمنى ألا يحدث ذلك، لكنها أضافت أن الأمر يختلف إذا كان هذا هو اختياره ورغبته.
وأكد أبو الغيط أنه أوضح لها أن تولي المنصب لم يكن مجرد رغبة شخصية، قائلًا: "أنتِ لا تستطيعين أن ترفضي للرئيس طلب"، مضيفًا أن المسؤول المصري، مثل الموظف والجندي، يجد صعوبة في رفض توجيه يصدر عن رئيس الجمهورية، معتبرًا أن الأمر نفسه ينطبق على المسؤول الأمريكي عندما يأتيه طلب من الرئيس.