أستاذ علوم سياسية: مصداقية التحرك المصري تدفع أطرافًا دولية لطلب دور القاهرة في القضايا الإقليمية
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مصداقية التحرك المصري تمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز دور القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الخطاب السياسي والدبلوماسي والإعلامي المصري يتسم بالموضوعية والوضوح والشفافية.
مصداقية الدور المصري تدفع أطرافًا دولية إلى طلب الدور المصري
وقال فهمي، خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، إن مصداقية الدور المصري تدفع أطرافًا دولية إلى طلب الدور المصري والتعامل معه في مختلف القضايا، في ظل ما تتسم به التحركات المصرية من رشادة سياسية ووضوح.
وأضاف أن التحرك المصري لا يقتصر على التعامل مع الأحداث بعد وقوعها، بل يتضمن استشراف التطورات والتحذير من تداعياتها، مستشهدًا بتحذيرات الرئيس بشأن الهجرة غير الشرعية ومخاطرها على الدول الأوروبية.
وأكد أن مواجهة هذه القضايا تتطلب مسؤولية مشتركة من المجتمع الدولي، وأن الدول الكبرى، ومنها مصر، عليها دور في التحرك داخل المنظومة الدولية.
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن السياسة المصرية تقوم على مجموعة من المحددات والثوابت التي تحكم تحركات الدولة ومواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الدعوة إلى خفض التوتر ودعم الأمن القومي العربي.
وقال إن الرؤية المصرية التي عرضها وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال مشاركته في منتدى حوار المنامة، بشأن تحقيق السلام في المنطقة وعدم استخدام القوة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، تأتي في إطار هذه الثوابت.
وأضاف أن هذه المحددات تشمل تعزيز مفهوم الملكية الإقليمية والمسؤولية المشتركة عن الأمن، والتأكيد على رفض الاعتداء على دول الخليج واحترام سيادة القانون، مشددًا على أن أمن الأشقاء في منطقة الخليج يرتبط بالأمن القومي المصري.