بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

القومي للمرأة يدعو لتعزيز الفحوصات الدورية ورعاية النساء في جميع الأعمار

الدكتورة سلمى دوارة
الدكتورة سلمى دوارة عضوة المجلس القومي للمرأة

تتصدر الرعاية الصحية للمرأة أولويات تطوير المنظومة الطبية، خاصة مع أهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وتوفير خدمات صحية تتناسب مع احتياجات النساء والفتيات في مختلف مراحل حياتهن، بما يضمن تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.

أكدت الدكتورة سلمى دوارة، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة الصحة والسكان، أهمية التوسع في الخدمات الصحية المقدمة للنساء والفتيات، وزيادة الوعي بأهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن الأمراض الأكثر شيوعًا بين النساء، إلى جانب الاهتمام بالصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، ونشر الثقافة الصحية داخل الأسرة المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، في الندوة الدولية "المرأة في الرعاية الصحية: من الحضور إلى التأثير"، التي عُقدت ضمن فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للصيادلة المصريين والشرق الأوسط.

وأوضحت دوارة أن الصحة لا تقتصر على تلقي العلاج، وإنما تمثل منظومة متكاملة من الرعاية والوقاية تبدأ منذ المراحل الأولى لحياة الإنسان وتستمر عبر مختلف مراحل العمر، لافتة إلى أن تطوير المنظومة الصحية المصرية يعكس الاهتمام بتحسين جودة الخدمات الطبية وضمان وصولها إلى مختلف فئات المجتمع.

واستعرضت جهود المبادرات الرئاسية في القطاع الصحي، وما أسهمت به في تعزيز الاهتمام بالصحة العامة، والتوسع في برامج الكشف المبكر والوقاية من الأمراض، فضلًا عن تطوير الخدمات الطبية ورفع كفاءة المؤسسات الصحية.

وأكدت ضرورة مراعاة الاحتياجات الصحية للمرأة في مختلف مراحلها العمرية، وتوفير خدمات مناسبة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة، بما يضمن حصولهن على الرعاية اللازمة، إلى جانب نشر الوعي بالتغذية السليمة وأساليب الوقاية من الأمراض.

كما شددت على أهمية استكمال جهود تطوير القطاع الصحي خلال المرحلة المقبلة، من خلال إعطاء الأولوية للوقاية قبل العلاج، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وتوطين صناعة الدواء والتكنولوجيا الطبية، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة لتحسين مستوى الخدمات وتعزيز الأمن الصحي.

ولفتت إلى ضرورة الاهتمام بتأثيرات التغيرات المناخية على صحة المرأة، ورفع الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بها، وتعزيز قدرة النساء والأسر على التعامل مع التحديات الناتجة عنها.