بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصطفى بكري: التدخلات الخارجية تتجاوز حدود النقد والإصلاح السياسي

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

حذر الإعلامي مصطفى بكري من محاولات التدخل الخارجي في الشأن المصري، واستهداف الاستقرار الداخلي من خلال بعض المنظمات والكيانات الأجنبية، مشددًا على ضرورة التصدي لأي محاولات لاستغلال قضايا الإصلاح السياسي للتأثير على مستقبل الدولة أو المساس بأمنها القومي.

وخلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أشار بكري إلى مبادرات الإدارة الأمريكية منذ عام 2004، ومنها مبادرة الشرق الأوسط الكبير، وما ارتبط بها من مصطلحات مثل "الفوضى الخلاقة"، متسائلًا عن الحدود الفاصلة بين المطالبة بالإصلاح السياسي والتدخل الخارجي في شؤون الدول وتحديد مستقبلها.

وانتقد ما وصفه بالتمويل الأجنبي غير القانوني لبعض منظمات المجتمع المدني، مشيرًا إلى تصريحات لأحد الأساتذة الجامعيين بشأن عقد لقاءات مع سفارات أجنبية لمناقشة مستقبل مصر، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تثير تساؤلات بشأن أهدافها والجهات المستفيدة منها.

كما أعرب عن رفضه تدخل بعض السفارات الأجنبية في القضايا الداخلية، بما في ذلك حضور ممثلين عنها جلسات قضائية تتعلق بمواقع إعلامية غير مرخصة، معتبرًا أن ذلك يمثل مساسًا بالأمن القومي المصري وتجاوزًا للحدود المقبولة في العلاقات بين الدول.

وفي الوقت نفسه، أكد بكري أن النقد البناء والمطالبة بالإصلاح حق مشروع، موضحًا أن اعتراضه لا يتعلق بمبدأ المعارضة أو المطالبة بالتغيير، وإنما باستغلال بعض العناصر لهذه المطالب للتدخل الخارجي والإضرار باستقرار الدولة، والترويج لصورة وصفها بأنها لا تعكس الواقع.

ودعا بكري إلى وضع حد لما وصفه بالتدخلات الخارجية، مؤكدًا أهمية بناء حياة سياسية قوية تقوم على برامج واضحة ومنافسة حزبية شريفة، بما يضمن وجود معارضة فاعلة دون الارتهان لأجندات خارجية.