خبير الشئون الإسرائيلية: التصويت العربي أطاح بنتنياهو
ناقش سهيل دياب، الخبير في الشئون الإسرائيلية، التداعيات المدوية لنتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، والتي أسفرت عن إرباك غير مسبوق في حسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حارمةً إياه من فرصة تشكيل حكومة يمنية متطرفة كما كان يخطط تماما.
وأوضح دياب خلال لقاء مع فضائية “فرانس 24”، أن المشاركة العربية التاريخية وغير المسبوقة في هذه الانتخابات التي بلغت نحو 80% وأسفرت عن إيصال 19 نائبا عربيا ضمن كتلتين وازنتين إلى الكنيست مثلت العامل الحاسم والأول من نوعه في قلب الطاولة، وإسقاط القوائم اليمينية المتطرفة التي لو عبرت نسبة الحسم لكان نتنياهو قد ضمن تشكيل حكومته فورا.
وتطرق إلى محاولات إفشال مخططات نتنياهو الرامية للتحريض وتعطيل إعلان النتائج عبر الضغوط السياسية على لجنة الانتخابات المركزية ورئيس جهاز "الشاباك"، الذي حسم الجدل مؤكداً أن الفحوصات لا تمس بنزاهة الانتخابات وأنه لا مبرر لتأخير إعلانها، مما أطاح بكافة مناورات اليمين.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، أشار إلى أن المعارضة بقيادة غادي أيزنكوت الذي يرفض العمل تحت إمرة نتنياهو توقد أمامها فرصة تاريخية نادرة لإقامة حكومة مصغرة بدعم من الأحزاب العربية (سواء من داخل الكنيست أو من خارجه)، لا سيما مع تصاعد الضغوط الشعبية والمبادرات المدنية الداعية لتحالف العرب واليهود لإسقاط نتنياهو وتواصل يائير جولان مع القائمة العربية الموحدة.
ونوه إلى أن هذه التطورات تأتي مع مؤشرات واضحة على تصدع معسكر نتنياهو بعد إعلان أحزاب حريدية مثل "يهدوت هتوراة" إجراء مباحثات بديلة مع أيزنكوت وفق شروط محددة، مما ينذر بمرحلة بالغة التماسك للمعارضة مقابل انهيار تدريجي لتحالفات اليمين.
اقرأ المزيد..