خبير اقتصادي يوضح كيف يحول قطاع معالجة المياه إلى فرصة استثمارية
قال الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، إن قطاع معالجة المياه في مصر يوفر فرصًا استثمارية واعدة أمام القطاع الخاص، في ظل الزيادة السكانية والتوسع العمراني واحتياج المدن الجديدة إلى بنية تحتية متكاملة لجمع مياه الصرف الصحي ومعالجتها وإعادة استخدامها.
وأوضح البهواشي، خلال مداخلة مع قناة النيل للأخبار، أن اقتراب عدد سكان مصر من 120 مليون نسمة يرفع أهمية الاستثمار في مشروعات معالجة المياه، مشيرًا إلى أن حجم الطلب على المياه وما ينتج عن استخدامها من مياه صرف يفرضان التوسع في إنشاء محطات المعالجة وتطوير قدراتها.
وأضاف أن التطور التكنولوجي في مجال معالجة المياه، خاصة تقنيات المعالجة الثلاثية واستخدام الأوزون، يتيح الاستفادة من المياه المعالجة في مجالات متعددة، بما يعزز القيمة الاقتصادية لهذا القطاع ويسهم في تحسين إدارة الموارد المائية.
فرصة أمام القطاع الخاص لزيادة استثماراته
وأكد الخبير الاقتصادي أن هناك فرصة أمام القطاع الخاص لزيادة استثماراته في هذا المجال، لا سيما في ظل توجه الدولة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتنفيذ مشروعات متكاملة تشمل شبكات تجميع مياه الصرف الصحي ومحطات المعالجة، بما يتيح مشاركة الشركات في تطوير البنية التحتية وتقديم الحلول التكنولوجية.
وفي السياق ذاته، أشار البهواشي إلى أن التوسع العمراني الذي شهدته مصر منذ عام 2013، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة في عدد من المحافظات، يفتحان المجال أمام مزيد من الاستثمارات في مشروعات المياه والصرف الصحي.
وأوضح أن كل مجتمع عمراني جديد يحتاج إلى بنية تحتية قادرة على تلبية احتياجات السكان، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة، وهو ما يمثل فرصة استثمارية للشركات العاملة في هذا القطاع، فضلًا عن إمكانية نقل التكنولوجيا الحديثة وتوطين الصناعات المرتبطة بمعدات وتقنيات معالجة المياه داخل السوق المصرية.