إنفانتينو يقترب من ولاية رابعة في رئاسة الفيفا.. دعم آسيوي وإفريقي وغياب المنافسين
يبدو السويسري جياني إنفانتينو في موقع قوي للاحتفاظ برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لولاية رابعة، في ظل اتساع دائرة الدعم الذي يحظى به من الاتحادات القارية والوطنية، وعدم ظهور أي منافس معلن حتى الآن، قبل إغلاق باب الترشح المقرر في 18 نوفمبر المقبل.
وتعززت فرص إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاما، بعد إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه رسميا، في خطوة تمثل دفعة مهمة لمساعيه الرامية إلى مواصلة قيادة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم، قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس المقبل.
وقال إنفانتينو إنه يحظى بتأييد «الأغلبية الساحقة» من الاتحادات الأعضاء، مشيرا إلى أن جولاته واتصالاته مع ممثلي الاتحادات في مختلف أنحاء العالم تعكس وجود مساندة واسعة لاستمراره في المنصب.
وجاءت التصريحات بعد زيارة إلى طوكيو، أعلن خلالها الاتحاد الآسيوي دعمه الكامل لرئيس الفيفا، إلى جانب تأكيده حصوله على مساندة الدول الإفريقية خلال زيارته إلى الرأس الأخضر، وهو ما يعزز موقعه قبل بدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات الانتخابية.
غياب المنافسين يمنح إنفانتينو أفضلية مبكرة
حتى الأمس 24 أكتوبر، لم يعلن أي مرشح آخر خوض المنافسة على رئاسة الفيفا، مع تبقي أقل من شهر على الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، ويمنح هذا الوضع إنفانتينو أفضلية سياسية مبكرة، لكنه لا يعني حسم الانتخابات رسميا، إذ تظل النتيجة مرتبطة بمواقف الاتحادات الأعضاء وإجراءات التصويت المعتمدة.
ويستند رئيس الفيفا في حملته إلى شبكة العلاقات التي بناها مع الاتحادات القارية والوطنية خلال فترة رئاسته، فضلا عن قدرته على التواصل مع أطراف مختلفة داخل المنظومة الكروية الدولية.
وخلال حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أمس السبت، شدد إنفانتينو على أهمية احترام التعدد في الآراء داخل المنظمة، معتبرا أن التعامل مع الاختلافات يجب أن يكون جزءا أساسيا من العمل المؤسسي.
وقال إن إدارة الفيفا تتطلب الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة احترام موقف الأغلبية، مشددا على أن القرار النهائي بشأن هوية الرئيس المقبل يعود إلى الاتحادات الأعضاء.
تأتي هذه التطورات بعد فترة شهدت تساؤلات بشأن مستقبل إنفانتينو، على خلفية الانتقادات التي واجهها بسبب مشروع استثماري لم ير النور، ومع ذلك، تشير مواقف الاتحادات القارية المعلنة إلى أن رئيس الفيفا تمكن من استعادة جانب مهم من زخمه السياسي.