الحكومة الفلسطينية: 40 ألف فلسطيني تركوا منازلهم قسرا منذ مطلع 2025
أصدرت الحكومة الفلسطينية، اليوم الأحد، بياناً حذرت فيه من تصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية.
وحذر البيان الفلسطيني من استمرار حصار الخليل وإجبار الفلسطينيين على إخلاء مساكنهم.
وأشارت الحكومة في بيانها إلى أن سلطات الاحتلال أجبرت ما يزيد عن 40 ألف فلسطيني على ترك منازلهم منذ مطلع 2025.
وأصدرت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، امس السبت، بياناً شددت فيه على ضرورة ضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات الإسرائيلية من العقاب.
ودعت الرئاسة الفلسطينية لتحرك جاد من المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأضافت :"سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل بحق شعبنا تستوجب إدانة دولية".
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، يوم الجمعة الماضي، أنها وثقت 21 اعتداء نفذها جيش الاحتلال ومستوطنون في يوم واحد ضد مزارعين فلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الانتهاكات التي ينفذها الاحتلال في حق الفلسطينيين في الضفة.
وأقدم مستوطنون، في وقت سابق، على قطع الطريق أمام طواقم طبية في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما أتلف آخرون محاصيل زراعية وخطوط ري في بلدة بيت أمر شمال المحافظة.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى تأكيد شهود عيان على أن مجموعة من المستوطنين اعترضت مركبات تقل طواقم طبية تابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وحاولت منعها من المرور والوصول إلى خربة المجاز في مسافر يطا، لتقديم الخدمات الطبية للأهالي.
وتعرض شاب فلسطيني للإصابة بجروح، في وقت سابق، بعد اعتداء للمستعمرين شرق مدينة الخليل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، هاجمت بالحجارة الأهالي ومنازلهم في منطقة "خلة النتش" بجبل جور شرق الخليل، ما أدى الى إصابة شاب (20 عاما) بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، على اقتحام بلدة نعلين غرب رام الله.
وهاجم مستوطنون يهود، في وقت سابق عدة منازل في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت منازل المواطنين في منطقة الظهرة ببلدة بيتا، واستهدفتها بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاج إحدى المركبات، في حيث تصدى لهم الأهالي.