وزير الأوقاف السابق: الجماعات الإرهابية وأعداء الدولة يروجون للإحباط كذبًا وافتراءً
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أهمية مواجهة نشر اليأس والإحباط بين الناس، مشددًا على ضرورة التمسك بالأمل والثقة في الله، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والقدرات الذاتية للدولة المصرية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المجتمع.
ضرورة التمسك بالأمل والثقة في الله
وقال الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج «من ماسبيرو»، المذاع على القناة الأولى، إن بث روح اليأس في الناس وإحباطهم وقتل الأمل داخلهم من الأمور الخطيرة، مشيرًا إلى أن العلماء عدّوا الإحباط والتيئيس من الكبائر، لما لهما من آثار سلبية على الأفراد والمجتمعات.
وأوضح أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة وأعداء الدولة يعملون على بث الإحباط في نفوس المواطنين، من خلال تصوير الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية باعتبارها بلا أمل أو جدوى، كذبًا وافتراءً.
وشدد على ضرورة التصدي لهذه المحاولات وتعزيز روح التفاؤل والقدرة على تجاوز الأزمات، مؤكدًا أهمية الثقة في الله عز وجل، وفي المؤسسات الوطنية وقدرات المجتمع، داعيًا إلى عدم الاستسلام للتحديات أو السماح لليأس بالسيطرة على النفوس.
واستشهد وزير الأوقاف السابق بأبيات شعرية تدعو إلى التفاؤل ومواجهة الأوقات الصعبة بالابتسام والأمل، مؤكدًا أن التمسك بالأمل يمثل ضرورة لمواجهة الأزمات والتغلب على آثارها النفسية والاجتماعية.
وحذر الدكتور محمد مختار جمعة من الانسياق وراء محاولات بث الإحباط، مؤكدًا أهمية بناء الوعي وتعزيز الثقة في النفس والقدرة على مواجهة التحديات.