بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التعاون والمشاركة في خدمة المجتمع محور "لقاء المحبة" بدير درنكة بأسيوط

الانبا إبراهيم إسحق
الانبا إبراهيم إسحق ومطارنة الكاثوليك بأسيوط والقوصية

أكد الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، أن المحبة والعمل المشترك يمثلان ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم السلام والتعايش ودعم جهود التنمية والارتقاء بحياة المواطنين.

جاء ذلك خلال فعاليات "لقاء المحبة"، الذي استضافه دار أم المحبة الإلهية، بدير درنكة في أسيوط، بمناسبة الزيارة الرعوية الحالية للأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بحضور اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، وعدد من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية بالمحافظة.

وخلال كلمته في "لقاء المحبة"، رحب الأنبا مرقس وليم، مستعرضًا المكانة التاريخية والروحية لمحافظة أسيوط، التي تحتضن محطات من مسار العائلة المقدسة، بما تحمله من إرث ديني وحضاري يعكس أصالة المجتمع المصري، ويؤكد قيم المحبة والسلام والتعايس بين أبنائه.

وأشار مطران القوصية، إلى أن حضور ممثلي مؤسسات الدولة والقيادات التنفيذية، والشعبية والدينية، يعبر عن روح التعاون والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، مؤكدًا أن بناء الإنسان وتحقيق التنمية، وتحسين جودة الحياة مسؤولية مشتركة تستلزم تضافر الجهود وتبادل الخبرات، كما أعرب عن تقديره لجهود القيادة السياسية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

ومن جانبه، أعرب الأنبا دانيال لطفي، عن اعتزازخ بالتعاون بين إيبارشتي  أسيوط والقوصية، موضحًا أن هذا التعاون يعكس وحدة الرؤية وتبادل الخبرات، وعمق العلاقات الطيبة، ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم بمختلف فئاتهم.

وشدد الأنبا دانيال على أن العمل المشترك يمثل أساسًا لبناء المجتمع، لافتًا إلى أن  تعاليم الإسلام والمسيحية تلتقي في الدعوة إلى المحبة والسلام واحترام الإنسان، بما يدعم ثقافة الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة، ويعزز فرص التعاون من أجل خدمة الوطن والمواطن.

ويأتي "لقاء المحبة" تأكيدًا لأهمية التواصل بين القيادات الدينية ومؤسسات الدولة، ترسيخًا لقيم المواطنة بهدف نشر ثقافة التعايش والسلام.