بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طارق إسماعيل يشارك في فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص

الدكتور طارق اسماعيل
الدكتور طارق اسماعيل

في إطار تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات المهنية، شارك الدكتور طارق محمد محمود إسماعيل، أستاذ علم النفس السياسي وأستاذ المراسم والبروتوكول وخبير التنمية البشرية، في فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص «التغطية الصحفية للعمل الدبلوماسي والسفارات»، الذي نظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع المستشارية الثقافية لسفارة جمهورية السودان بالقاهرة والاتحاد العربي لوسائل الإعلام، خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 60 صحفيًا وإعلاميًا سودانيًا.

وقدم الدكتور طارق محمد محمود إسماعيل محاضرة بعنوان «البروتوكول والإتيكيت والتعامل المهني مع السفراء والدبلوماسيين»، استعرض خلالها القواعد الأساسية للبروتوكول والمراسم، وأصول التواصل الرسمي، وآداب التعامل مع الشخصيات الدبلوماسية، مؤكدًا أهمية هذه المعارف في الارتقاء بالأداء الإعلامي وتعزيز دقة التغطيات الصحفية ومصداقيتها.

وتناولت المحاضرة دور البروتوكول في تنظيم العلاقات الرسمية، وتيسير التواصل بين الإعلام والمؤسسات الدبلوماسية، بما يسهم في تقديم تغطية مهنية واعية تراعي طبيعة المناسبات واللقاءات الرسمية، وتلتزم بالأعراف الدبلوماسية وأصول العمل الإعلامي.

واستندت المحاضرة إلى خبرة الدكتور طارق العملية في مجال العلاقات العامة والمراسم بمطار القاهرة الدولي، حيث أكد أن البروتوكول لا يقتصر على الالتزام بالإجراءات والقواعد الرسمية، بل يمثل ثقافة مهنية متكاملة تعكس احترام المؤسسات، وتعزز جودة التواصل، وتدعم بناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف.

ومثّل البرنامج فرصة لتبادل الخبرات والمعارف مع نخبة من الإعلاميين السودانيين، والمساهمة في تطوير قدراتهم المهنية، لا سيما في مجال تغطية الشؤون السياسية والدبلوماسية، بما يواكب متطلبات العمل الإعلامي الحديث.

وفي ختام المشاركة، أعرب الدكتور طارق محمد محمود إسماعيل عن تقديره للجهات المنظمة والقائمين على البرنامج، مشيدًا بأهمية المبادرات التدريبية التي تسهم في تأهيل الكوادر الإعلامية العربية، وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات المهنية.

وتأتي هذه المشاركة في سياق الاهتمام ببناء القدرات البشرية وتطوير المهارات الإعلامية والدبلوماسية، انطلاقًا من أن نقل الخبرة مسؤولية مهنية، وأن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية للتطوير والتقدم.