بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد موسى: المواطن عايز يحس إن فيه حاجة إتغيرت في حياته

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن المواطن المصري يحتاج إلى أن يشعر بانعكاس ما تحقق من مشروعات وجهود تنموية على حياته اليومية، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة للمواطن البسيط تتمثل في تحسن مستوى المعيشة، والقدرة على تلبية احتياجات أسرته، وتخفيف الضغوط الاقتصادية التي يواجهها في ظل ارتفاع الأسعار وعدم كفاية الرواتب والمعاشات لتغطية جميع متطلبات الحياة.

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، أن الدولة شهدت تطورات في عدد من القطاعات، من بينها الإسكان وتطوير المناطق العشوائية وتحسين الخدمات الأساسية، إلا أن المواطن ينتظر أن يلمس أثر هذه الجهود بصورة مباشرة في حياته، بما يساعده على مواجهة الأعباء اليومية ويمنحه شعورًا بتحسن ظروفه المعيشية.

تطور الإسكان والقضاء على المناطق العشوائية

وأشار موسى إلى تنفيذ أكثر من مليون وحدة سكنية، معتبرًا أن ما شهدته الدولة في قطاع الإسكان يمثل نقلة مهمة، خاصة فيما يتعلق بتطوير المناطق العشوائية ونقل السكان إلى مناطق سكنية أكثر تنظيمًا، بما يتيح لهم ظروفًا معيشية أفضل.

واستشهد بعدد من المناطق التي شهدت عمليات تطوير، من بينها منطقة الدويقة التي أشار إلى تحولها إلى مشروع الأسمرات، ومنطقة غيط العنب في الإسكندرية التي ارتبط تطويرها بمشروع بشاير الخير، إلى جانب مناطق أخرى مثل القابوطي والسماكين.

وأضاف أن أهمية هذه المشروعات لا تقتصر على توفير وحدات سكنية بديلة، وإنما تمتد إلى تحسين البيئة التي يعيش فيها المواطن، وتوفير ظروف أكثر ملاءمة للأسر، بما ينعكس على جودة الحياة اليومية، خاصة للفئات التي كانت تعيش في مناطق تفتقر إلى الخدمات والبنية الأساسية المناسبة.

من انقطاع الكهرباء وطوابير الخبز إلى أزمة الأسعار

وتطرق موسى إلى الأزمات التي شهدتها مصر في فترات سابقة، مشيرًا إلى ما وصفه بتحسن الأوضاع في عدد من الخدمات الأساسية التي كانت تواجه مشكلات، من بينها انقطاع الكهرباء وطوابير الخبز وأزمات توفير أسطوانات البوتاجاز.

وأوضح أن استعراض ما تغير في هذه الملفات يأتي في إطار المقارنة بين الأوضاع السابقة والحالية، ومدى التطور الذي شهدته الخدمات المقدمة للمواطنين، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود تحديات اقتصادية ضاغطة خلال المرحلة الحالية، في مقدمتها ارتفاع الأسعار والتضخم.

وأكد أن المواطن البسيط لا يقيس التحسن فقط بحجم المشروعات التي يتم تنفيذها، وإنما بقدرته على شراء احتياجاته الأساسية وتوفير متطلبات أسرته من الغذاء والسكن والتعليم والصحة، لافتًا إلى أن الرواتب والمعاشات قد لا تكون كافية لتغطية هذه الاحتياجات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

المواطن يحتاج إلى تغيير ملموس في حياته

وشدد موسى على ضرورة أن يشعر المواطن بعائد جهود الدولة في حياته اليومية، موضحًا أن تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء الاقتصادية يجب أن يكونا في مقدمة الأولويات، بالتوازي مع استمرار تنفيذ المشروعات التنموية وتطوير الخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن المواطن ينتظر نتائج ملموسة تساعده على مواجهة ارتفاع الأسعار وتلبية احتياجات أسرته، بما يجعل أثر التنمية واضحًا في تفاصيل حياته، وليس فقط في المشروعات الكبرى التي يتم الإعلان عنها.

أهمية استمرار الاستقرار

أكد موسى أهمية الحفاظ على الاستقرار واستمراره، مشيرًا إلى أن الاستقرار يمثل أحد العوامل التي تؤثر في قدرة الدول على مواصلة خططها التنموية والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

واستشهد بما تشهده بعض الدول الأوروبية، ومنها فرنسا وإيطاليا وبلجيكا، من اضطرابات وتحديات داخلية، محذرًا من تداعيات غياب الاستقرار والفوضى على حياة المواطنين وأوضاع الدول.

وأكد أن الحفاظ على الاستقرار، بالتوازي مع العمل على معالجة الأزمات الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة، يمثلان جانبين مهمين في التعامل مع تطلعات المواطنين، الذين ينتظرون أن تنعكس جهود التنمية على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم وتحسين ظروف حياتهم.