بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا تدفع اشتراك أوفيس بعد الآن.. 3 بدائل مجانية لبرامج Word وExcel

Microsoft Office
Microsoft Office

كان شراء Microsoft Office في الماضي أمرًا بسيطًا، إذ كنت تدفع ثمن الترخيص مرة واحدة، ثم تستخدم الإصدار الذي اشتريته للمدة التي تريدها، لكن، مثل كثير من البرامج الأخرى، تحول الشراء لمرة واحدة إلى اشتراك مستمر، كما هو الحال مع Microsoft 365.

ومنذ إصدار Office 2013، دفعت مايكروسوفت باتجاه الاشتراك، الذي كان يُعرف في البداية باسم Office 365، باعتباره الطريقة الأساسية لشراء أوفيس. 

ولا يزال بإمكان المستخدمين شراء إصدار مستقل، مثل Office Home 2024، بسعر 180 دولارًا، للحصول على برامج Word وExcel وPowerPoint، لكنه يعمل على جهاز كمبيوتر واحد فقط، كما أن سعره مرتفع.

وتُعد باقة Microsoft 365 Family صفقة مناسبة إذا كان لديك عدد كافٍ من أفراد العائلة لاستخدامها، خاصة أن كل فرد يحصل على مساحة تخزين سحابية تبلغ 1 تيرابايت، ومع ذلك، فإن الاضطرار إلى الاشتراك مقابل استخدام أدوات أساسية مثل برامج أوفيس أمر مزعج، لا سيما بعد أن أضافت مايكروسوفت مجموعة كبيرة من ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الباقات، ثم رفعت الأسعار دون إتاحة خيار لتجاوز هذه الأدوات.

لحسن الحظ، توجد بدائل مجانية توفر الكثير من الوظائف التي تحتاج إليها من Microsoft Office، دون الحاجة إلى تحمل هذه التكاليف.

Office Online.. بديل مجاني يعمل من المتصفح

إذا كنت لا ترغب في استخدام بديل تابع لشركة أخرى، فإن Office Online يقدم مجموعة برامج مكتبية تشبه Google Docs، ويمكن أن يكون بديلًا مناسبًا لكثير من المستخدمين.

ومن خلال تسجيل الدخول إلى حساب مايكروسوفت، يمكنك الوصول مجانًا إلى إصدارات الويب من Word وExcel وPowerPoint وOneNote، إلى جانب أدوات أخرى مثل Forms وTeams وTo Do.

وتفتقر هذه الإصدارات إلى بعض الميزات المتقدمة، مثل وحدات الماكرو والعلامات المائية، لكنها لا تزال توفر الوظائف الأساسية، بما في ذلك العناوين داخل Word، والجداول المحورية في Excel، والانتقالات في PowerPoint.

وإذا كنت معتادًا على بيئة أوفيس وتريد التعامل مع ملفات يُتوقع أن تعمل مع تطبيقات Office التقليدية، فقد يكون هذا الخيار مناسبًا لك، كما أنه يوفر الأدوات اللازمة لإعداد تقرير سريع، ويدعم التعاون مع الآخرين في الوقت الفعلي عند الحاجة إلى العمل المشترك.

لكن هناك عيوبًا أخرى إلى جانب محدودية الميزات، أولها ضرورة الاتصال بالإنترنت لاستخدام الخدمة، إذ قد تتمكن من فتح المستندات التي حفظتها للاستخدام دون اتصال، لكن هذا الإصدار من أوفيس مصمم أساسًا للعمل أثناء الاتصال بالإنترنت.

كذلك، تدفعك الخدمة إلى حفظ المستندات على OneDrive، بينما لا تُعد مساحة التخزين المجانية البالغة 5 جيجابايت كبيرة بما يكفي لبعض المستخدمين.

 وأخيرًا، قد يواجه Office Online صعوبة في التعامل مع المستندات الضخمة أو المعقدة، ولذلك فهو ليس الخيار الأفضل لجداول البيانات التي تضم نصف مليون صف ومعادلات معقدة.

OnlyOffice.. بديل مجاني يقدم تجربة متكاملة لبرامج أوفيس

توجد عدة حزم مكتبية مجانية يمكن الاختيار من بينها، لكن OnlyOffice يُعد من الخيارات التي أثبتت فائدتها، وهو البديل الذي يوصي به الكاتب.

يدعم البرنامج أربعة أنواع من الملفات، هي المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية وملفات PDF. 

وتُفتح هذه الملفات في علامات تبويب داخل نافذة التطبيق نفسها، ما يسمح بالتنقل بسرعة بين مستندات متعددة من أنواع مختلفة.

كما يحفظ OnlyOffice الملفات بتنسيقات أوفيس القياسية، مثل DOCX وXLSX، وهو ما يقلل المخاوف المتعلقة بالتوافق مع تطبيقات مايكروسوفت الأساسية.

وتشبه واجهة البرنامج إلى حد كبير واجهة Microsoft Office، لذلك لن تحتاج إلى وقت طويل للتعود عليها.

 ويستخدم البرنامج واجهة الشريط المعروفة باسم Ribbon، وتتغير الخيارات المعروضة وفقًا لنوع المستند الذي تعمل على تحريره.

ورغم أنه لا يتضمن جميع الأدوات والتفاصيل الموجودة في Word وExcel، فإنه يوفر معظم الوظائف التي يحتاج إليها المستخدم العادي.

وتتضمن أدوات المستندات ميزات مثل تعقب التغييرات والتوقيعات والحواشي السفلية والجداول، بينما تدعم جداول البيانات التحقق من صحة البيانات وحماية الخلايا وتجميد الصفوف والأعمدة.

أما علامة تبويب الصيغ، فتجمع المعادلات الشائعة وفقًا لأنواعها، وتقدم شرحًا سريعًا لكل منها، وهو أمر مفيد للمستخدمين الذين لا يمتلكون خبرة كبيرة في التعامل مع المعادلات.

وتوفر أدوات العروض التقديمية قوالب جاهزة، إلى جانب الانتقالات والرسوم المتحركة ووسائل متعددة لإنشاء الرسوم البيانية وإضافة الأشكال.

وفيما يتعلق بملفات PDF، يمكن استخدام الأداة لإنشاء الملفات وقراءة الملفات الموجودة بالفعل، لكنها لا تتيح دمج ملفات PDF معًا، وعند إنشاء ملف جديد، تتوفر حقول بيانات مثل القوائم المنسدلة ومربعات الاختيار، إلى جانب خيارات إدارة المستلمين وتحديد الحقول المخصصة لكل شخص.

ويتميز البرنامج أيضًا بإتاحة نسخ النصوص من ملفات PDF، وهي ميزة لا تتوفر في بعض برامج قراءة هذه الملفات.

من المزايا التي يقدرها الكاتب في OnlyOffice وجود الوضع الداكن، بما في ذلك إمكانية عرض المستندات نفسها بخلفية داكنة، وهي ميزة يشير إلى غيابها عن Google Docs.

 كما يوفر البرنامج تحديثات سهلة وقوالب تساعد على إنشاء المستندات مع تقليل العمل اليدوي.

ويمكن توسيع وظائف البرنامج من خلال الإضافات، كما يتضمن ميزات للذكاء الاصطناعي وإمكانية التكامل مع روبوت محادثة يختاره المستخدم، لكن هذه الأدوات اختيارية وليست إلزامية.

ولإيقاف وظائف الذكاء الاصطناعي، افتح علامة تبويب OnlyOffice الموجودة في أعلى اليسار، ثم اختر Settings، وأزل علامة الاختيار من خيار Use AI functions، وبعد ذلك أعد تشغيل التطبيق. وعندها ستختفي جميع الميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

يُعد OnlyOffice بديلًا قويًا ومجانيًا لبرنامج Microsoft Office، خاصة للمستخدمين المعتادين على برامج مايكروسوفت ونظام Windows، لكنه ليس الخيار الوحيد المتاح.

إذا كنت تبحث عن بديل آخر، فإن LibreOffice يُعد من أشهر الحزم المكتبية المجانية، وقد يكون أكثر ملاءمة لطبيعة عملك.

وعلى عكس OnlyOffice، تُفتح تطبيقات LibreOffice كل على حدة، وإلى جانب برامج المستندات وجداول البيانات والعروض التقديمية الأساسية، تتضمن الحزمة برنامج Math لكتابة المعادلات، وأداة Draw للرسم المتجهي وإنجاز أعمال مشابهة لما توفره Microsoft Visio وPublisher، بالإضافة إلى مدير قواعد البيانات Base الذي يشبه Microsoft Access.

ويستطيع LibreOffice فتح ملفات أوفيس وحفظها، لكنه يستخدم افتراضيًا تنسيقات OpenDocument، مثل ODT وODS.

وبالمقارنة مع OnlyOffice، قد تبدو واجهته أقرب إلى بيئة Linux، وهو ما قد يتطلب من المستخدم إعادة التعرف على أماكن بعض الأدوات في البداية.

والبرنامج مفتوح المصدر، ويعتمد تطويره على مجتمع من المساهمين، كما أنه مصمم دون تفعيل ميزات الذكاء الاصطناعي افتراضيًا.

أي بديل مجاني لبرامج Microsoft Office يستحق الاستخدام؟

يوصي الكاتب بتجربة OnlyOffice وLibreOffice واختيار البرنامج الأنسب لاحتياجاتك، فقد استخدم LibreOffice لفترة طويلة وكان راضيًا عنه عمومًا، لكنه يرى أن OnlyOffice يوفر تجربة أكثر سلاسة، وأن واجهته القائمة على علامات التبويب، التي تتيح التعامل مع ملفات PDF إلى جانب المستندات الأخرى، أصبحت ميزة لا يمكن الاستغناء عنها.

ويُعد WPS Office خيارًا آخر، إذ يتميز بواجهة مصقولة ويحظى بشعبية لدى كثير من المستخدمين، رغم أن الكاتب لم يجربه بنفسه، لكنه يعتمد بدرجة أكبر على الذكاء الاصطناعي مقارنةً بـOnlyOffice وLibreOffice، كما يتضمن إعلانات، وهو ما قد يجعله أقل جاذبية لمن يبحث عن برنامج بسيط ومجاني.

وفي النهاية، لا يحتاج المستخدم الذي يريد تحرير المستندات وإعداد جداول البيانات وإنشاء العروض التقديمية إلى دفع اشتراك بالضرورة، فهناك بدائل مجانية، من بينها Office Online وOnlyOffice وLibreOffice، تقدم مجموعة واسعة من الأدوات، مع اختلافات في الميزات وطريقة الاستخدام ومتطلبات الاتصال بالإنترنت.