بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محللة سياسية: الدور المصري أفشل مخططات تهجير الفلسطينيين وأبقى القضية في الصدارة الدولية

مظاهرة مصرية تأييدا
مظاهرة مصرية تأييدا لفلسطين أمام معبر رفح

أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن التحركات المصرية تمثل مقاربة استراتيجية بالغة الأهمية تستند إلى الخبرة التاريخية والاستباق في التأثير على الأحداث المعروفة بالاستراتيجية الاستباقية.

وأشارت إلى أن القاهرة لا تنظر إلى دورها باعتبارها مجرد طرف راعٍ بل كمسؤول رئيسي عن القضية الفلسطينية باعتبار أمنها جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وموضحة أن الجهود المصرية الدبلوماسية والإنسانية لم تتوقف رغم توقف العديد من الأطراف عن التعاطي مع اتفاقيات السلام والأوضاع الجارية في قطاع غزة.

وأوضحت  خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن التحركات السياسية المصرية نجحت في إحداث تحولات نوعية في المواقف الغربية والدولية، لافتة إلى التغيرات الملحوظة في مواقف الإدارة الأمريكية وانتقادات بعض الصحف العريقة مثل "الجارديان" لسياسات الاحتلال، إلى جانب الدور الإنساني الضخم الذي قدمته مصر عبر معبر رفح ومستشفيات العريش لدعم الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن القاهرة نجحت مؤخراً في استضافة كافة الفصائل الفلسطينية المتناحرة لتوحيد الصف وإعداد المشهد السياسي الداخلي الفلسطيني تحسباً لأي تطورات سياسية مقبلة بما فيها الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأضافت أن أهم سمات الصراع الراهن تتمثل في عدم الحسم الكامل، حيث عجزت إسرائيل عن فرض واقعها أو تحقيق مخططاتها الخبيثة، ومشددة على أن الدور المصري الخالص هو الذي قطع الطريق أمام الاحتلال وأجْهض كافة محاولاته الرامية لتهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم والسيطرة الكاملة على القطاع أو تحويله إلى ما يسمى بريفييرا الشرق وفقاً لتصريحات ترمب الكارثية.

وأكدت أن صلب التحرك المصري يرتكز على حماية الثوابت الفلسطينية وبقاء الشعب الصامد على أرضه حتى نيل حقوقه المشروعة.

اقرأ المزيد..