عبدالحكيم جمال عبدالناصر: لم أرث من والدي أموالاً وعقارات طائلة وأسرتي ليست ثرية
أكد عبد الحكيم جمال عبد الناصر أن والده "رفض أن يموت" لأنه يمثل مشروعاً تاريخياً وأحلاماً ارتبطت بالطبقات الكبيرة المهمشة التي كانت محرومة قبل ثورة يوليو.
وأشار إلى أن شباب ثورة 2011 رفعوا صور الزعيم الراحل باعتباره رمزاً حياً للكرامة والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
ولفت إلى أن ثورة يوليو حققت نقلة كبرى ببناء المصانع، وتوسيع الرقعة الزراعية عبر السد العالي، وإتاحة التعليم للجميع.
ونفى عبد الحكيم خلال حواره مع برنامج “توتر عالي”، على قناة “المشهد”، بشدة الرواية المتداولة حول عدم امتلاك والده سوى 3 جنيهات عند وفاته، معتبراً إياها محاولة للتنمر والاستخفاف، مؤكداً في الوقت ذاته أن والده لم يترك أملاكاً أو عقارات طائلة، وأن أسرته لم تكن يوماً من أصحاب الثروات الكبرى وأنها ليست ثرية.
وفي مقارنة بين الهزيمة والانتصار، أوضح أن جمال عبد الناصر تحمل مسؤولية هزيمة 1967 بشجاعة واستقال، لكن الجماهير تمسكت به وكلفته بمواصلة الصمود وإعادة بناء الجيش.
وعبَّر عن أسفه الشديد من الهجوم الإعلامي غير المبرر وحملات التشكيك التي طالت إرث والده خلال عهد السادات، مؤكداً أن الأسرة عانت نفسياً بشكل بالغ من تلك الاتهامات.
وحول وفاته، أشار إلى أن توقيتها بعد 50 يوماً من مبادرة روجرز وتحريك بطاريات الصواريخ على حافة القناة يثير علامات استفهام كبرى، رغم أن الشواهد الطبية تشير لأزمة قلبية ناتجة عن الإجهاد الخارق.
وأكد أن مصر ظلت رمانة الميزان وقلب العروبة النابض، وأن التدخلات الخارجية جاءت تلبية لنداء الشعوب المتحررة.
اقرأ المزيد..