السيسي: أصبح في "ناس" تعبث بالذاكرة حتى وصلنا لمرحلة لا نصدق الدولة
سلط الرئيس عبد الفتاح السيسي الضوء على أزمة الثقة التي تواجهها المؤسسات الرسمية في العصر الحديث، مشيراً إلى أنه “توجد ناس تعبث بالذاكرة والحقيقة” حتى تراجع التصديق الشعبي الذاكرة طال الدولة، والإعلام، والمسلسلات، والأفلام، وحتى قراءة الأحداث التاريخية كملحمة حرب أكتوبر.
وأوضح الرئيس أن هذا التشكيك الممنهج لا يعكس خللاً عفوياً، بل هو نتيجة محاولات مستمرة للعبث بالذاكرة الوطنية وتشويهها وتحطيم إرادة المواطن، مما يمنع الأجيال الجديدة من إدراك الواقع والحقيقة المجردة، مؤكداً أن حماية الوعي الجمعي واستعادة الثقة بالمؤسسات هما التحدي الأكبر لحماية مستقبل الوطن.
وأكد أن الشعب المصري وقواته المسلحة مثلاً دائماً نموذجاً فريداً في الاصطفاف الوطني والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الوطن ومقدراته، لا سيما في اللحظات الفارقة من تاريخ الأمة.
وأوضح أن هذا التلاحم المصيري بين الشعب وجيشه كان هو الركيزة الأساسية لحماية الدولة ومواجهة المخاطر الوجودية، مستشهداً بمحطتين تاريخيتين بارزتين تجلت فيهما هذه الإرادة الصلبة، وهما ملحمة حرب أكتوبر 1973، وأحداث عام 2013 التي استهدفت الحفاظ على كيان الدولة وهويتها.
وشدد الرئيس على أن قدرة المصريين على التكاتف وقت الأزمات والتحديات الكبرى هي الدرع الحقيقي الذي يصون الوطن ويضمن استمراره في وجه كافة المخططات والمؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض