صوت قوي يثير قلق سكان الجيزة والقاهرة.. شهادات الأهالي تكشف تفاصيل الواقعة (خاص)
أثار دوي قوي سُمع صباح اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، في نحو الساعة 8:47، حالة من الجدل والتساؤلات بين سكان مدينة السادس من أكتوبر ومناطق متفرقة من الجيزة والقاهرة، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تؤكد سماع صوت يشبه الانفجار.
دوي قوي في أكتوبر والجيزة يثير تساؤلات المواطنين
بدأت الواقعة بتداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الخميس 15 أكتوبر، يتساءل عن مصدر صوت قوي سُمع في نحو الساعة 8:47 صباحًا، وسط حالة من الاستغراب بين سكان عدد من المناطق.
وسرعان ما تفاعل عشرات المواطنين مع المنشور، مؤكدين سماع الدوي في مناطق متفرقة من مدينة السادس من أكتوبر والجيزة والقاهرة، بينما أشار بعضهم إلى الشعور باهتزاز النوافذ نتيجة قوة الصوت.
وتباينت التفسيرات المتداولة بين احتمالية ارتباط الدوي بأعمال المحاجر وتفجير الصخور، أو الأنشطة الإنشائية، فيما رجح آخرون أنه ناتج عن الرعد، وتحدث بعض المعلقين عن تدريبات في المناطق الصحراوية، دون تقديم دليل يؤكد هذه التفسيرات.
مواطن من حدائق أكتوبر يكشف السبب المحتمل للدوي
وفي تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، رجح أحد سكان منطقة حدائق أكتوبر أن يكون الصوت القوي الذي سمعه المواطنون ناتجًا عن أعمال تفجير الصخور داخل المحاجر أو الأنشطة الإنشائية القائمة في المناطق المحيطة بالمدينة.
وأوضح المواطن أن وجود مناطق صحراوية وأعمال إنشائية في نطاق حدائق أكتوبر قد يكون وراء الأصوات المرتفعة التي يسمعها السكان من حين إلى آخر.
وأشار إلى أن الأصوات المرتبطة بهذه الأنشطة قد تكون مسموعة خارج نطاق موقع العمل، مرجحًا أن هذا ما يفسر تداول شهادات من سكان مناطق متعددة بشأن سماع الدوي صباح اليوم.
لماذا سُمع دوي أكتوبر في مناطق متفرقة من القاهرة والجيزة؟
فسر المواطن اتساع نطاق المناطق التي تحدث سكانها عن سماع الصوت بموقع حدائق أكتوبر، الذي وصفه بأنه نقطة قريبة من عدد من الطرق الرئيسية والمناطق السكنية.
وأوضح أن حدائق أكتوبر تقع بالقرب من طريق الفيوم، ويحيط بها الطريق السياحي المتجه نحو المنيب والمعادي، مشيرًا إلى أن الانتقال بالسيارة إلى تلك المناطق يستغرق نحو 15 دقيقة تقريبًا، وفق تقديره.
وأضاف أن المنطقة ترتبط كذلك بمناطق الرماية وفيصل والهرم، التي يمكن الوصول إليها خلال نحو 10 دقائق، بينما يستغرق الوصول إلى مناطق أخرى في أكتوبر والشيخ زايد نحو 20 دقيقة تقريبًا.
واعتبر المواطن أن الموقع الجغرافي للمنطقة قد يساعد في تفسير وصول الأصوات إلى أكثر من نطاق سكني، مؤكدًا أن أعمال المحاجر والإنشاءات تظل التفسير الذي يرجحه لما حدث.
تعليقات المواطنين تؤكد سماع دوي قوي في القاهرة والجيزة
شهد المنشور المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا من المواطنين، الذين تحدثوا عن سماع صوت مرتفع في عدد من المناطق.
وعلقت رانيا شريف قائلة: “ده اتسمع ف القاهرة كلها”، كما كتب وليد صلاح: "فى القاهرة كلها منيل و زمالك و سط البلد"، وقال أحد المعلقين: "الصوت قوى جدا"، بينما أكد آخرون أنهم سمعوا الصوت لكنهم لا يعرفون مصدره.
اهتزاز الشبابيك في أكتوبر بعد سماع الدوي
لم تقتصر تعليقات المواطنين على سماع الصوت فقط، إذ تحدث عدد من سكان أكتوبر عن الشعور باهتزاز النوافذ.
وكتبت إحدى المعلقات: "أيوة انا ف اكتوبر وفعلا الشباك اترج عندي"، وأضاف تعليق آخر: "ده الشباك اتهز بس خلاص اتعودنا ربنا يستر".
أعمال المحاجر والإنشاءات تتصدر تفسيرات المواطنين
توافقت بعض التعليقات مع التفسير الذي طرحه مواطن حدائق أكتوبر بشأن احتمالية ارتباط الدوي بأعمال المحاجر والإنشاءات.
وقال أحد المعلقين: "عادي المحاجر جنبنا مش جديد يعني"، بينما كتب آخر: "بيشتغلوا فى الجبل".
وأشار مواطن آخر إلى أن أصواتًا مماثلة سُمعت في اليوم السابق، مرجحًا ارتباطها بالأعمال الإنشائية، فيما وصف آخرون الأصوات بأنها ناتجة عن تفجير الصخور بالمناطق الجبلية.
وفي المقابل، رجح بعض المواطنين أن يكون الصوت ناتجًا عن الرعد، وأشار آخرون إلى احتمال وجود تدريبات في مناطق صحراوية قرب أكتوبر، وهو ما يعكس اختلاف التفسيرات المتداولة بشأن الواقعة.
هل تسببت تفجيرات المحاجر في الدوي الذي سُمع اليوم؟
تُعد أعمال تفجير وتفتيت الصخور داخل المحاجر أحد التفسيرات المتداولة بشأن الأصوات القوية في نطاق أكتوبر والمناطق الجبلية المحيطة بها، وهو التفسير الذي رجحه المواطن في تصريحاته لـ"بوابة الوفد".
وسبق أن ارتبطت أصوات مماثلة بأعمال وتجهيزات داخل المحاجر والمناطق الصحراوية القريبة من السادس من أكتوبر، وفق أخبار تناولت وقائع مشابهة.