الجيش الروسي يستهدف مركزاً لوجستياً وسفينة شحن عسكرية تابعين لأوكرانيا
يُواصل الجيش الروسي ضرباته التي تستهدف العمق الأوكراني في ظِل اشتداد أتون الحرب بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، قصف الجيش الروسي لمركزٍ لوجستي في مدينة ميكولايف الأوكرانية.
وأضافت الوزارة في بيانها الذي نشرته شبكة القاهرة الإخبارية بالقول :"استهدفنا سفينة شحن عسكرية في طريقها إلى ميناء تشورنومورسك الأوكراني".
وأصدرت وزارة الدفاع الروسية، أمس السبت، بياناً أعلنت فيه استهداف سفينة شحن أوكرانية تنقل معدات عسكرية كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الروسية "تاس" بأنه تم إسقاط 560 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين الطرفين رغم جهود التهدئة الدولية والإقليمية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، أن القوات المسلحة الروسية، سيطرت على بلدة جولوبكوفو في مقاطعة زابوروجيه.
وتضمن بيان الوزارة في ذلك السياق: "تواصل وحدات من قوات مجموعة "الشرق" الروسية، التقدم بعمق في دفاعات الجيش الأوكراني، ونتيجة لعمليات حاسمة، حررت بلدة جولوبكوفو في مقاطعة زابوروجيه".
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجيش الروسي سيُقاتل من أجل تحرير كل شبر من جمهورية دونيتسك ولا مجال للنقاش بشأن ذلك.
وتُمثل جمهورية دونيتسك نقطة محورية في قصة الصراع بين روسيا وأوكرانيا خلال السنوات الأخيرة.
وبدأ النزاع حول جمهورية دونيتسك الشعبية كجزء من الصراع الروسي الأوكراني في عام 2014، وتطور في فبراير 2022 عندما اعترفت روسيا باستقلال المنطقة واتخذت ذلك ذريعة لغزو أوكرانيا.
وفي سبتمبر 2022، أعلنت موسكو ضم المنطقة رسمياً في خطوة رفضتها أوكرانيا والمجتمع الدولي، لتصبح دونيتسك محوراً رئيسياً للنزاع العسكري المستمر.
وأعلنت مجموعة السبع التزامها بالإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا، مجددة في الوقت نفسه إدانتها للهجمات الإيرانية على دول الجوار.
وأعلنت الوزارة الروسية في وقت سابق استهداف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية في البحر الأسود.
ويأتي ذلك في إطار الحرب المُستمرة بين الطرفين منذ ما يقارب 4 سنوات.
وأشارت وكالة الأنباء رويترز إلى إن مبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف اجتمع مع مسؤولين أمريكيين لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.
ويأتي ذلك في إطار التطورات المُتلاحقة في ملف إقرار السلام في شرق أوروبا، وتتضافر الجهود من أجل إنهاء الحرب التي كان لها تأثير على حركة التجارة بين الشرق والغرب.