بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي: الجولة الآسيوية تدعم توطين التكنولوجيا وزيادة الإنتاج

جلسة الرئيس السيسي
جلسة الرئيس السيسي مع رئيس وزراء ماليزيا

قال الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، إن الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، إلى جانب توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي.

وأوضح البهواشي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الدول الثلاث تمتلك ناتجًا محليًا إجماليًا ضخمًا يتجاوز 44 تريليون دولار، ما يفتح آفاقًا واعدة أمام مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأضاف أن الاتفاقيات والتفاهمات مع الشركات ورجال الأعمال في هذه الدول تستهدف توسيع التعاون في المجالات الصناعية والتكنولوجية، مع العمل على تبسيط الإجراءات بما يساعد على تسريع تنفيذ المشروعات ودوران رأس المال.

فرص استثمارية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن العلاقات الاقتصادية مع ماليزيا تتضمن تبادلًا تجاريًا يقترب من نصف مليار دولار، إلى جانب استثمارات مشتركة قائمة في مجالات إسالة الغاز والصناعات الغذائية والزيوت.

وأكد أن الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمنح مصر ميزة في جذب الشركات الآسيوية، ويتيح لها التوسع في السوق المحلية والانطلاق إلى أسواق أخرى، بما يدعم زيادة الاستثمارات والإنتاج.

وأوضح البهواشي أن فرص التعاون تختلف وفقًا للميزة التنافسية لكل دولة؛ إذ تبرز كوريا الجنوبية في صناعات الإلكترونيات والأجهزة المنزلية وتجميع السيارات، بينما تتميز ماليزيا بالصناعات الغذائية والزيوت ومشروعات البنية التحتية، في حين تمتلك إندونيسيا فرصًا في الصناعات الغذائية والتحويلية والمنتجات الزراعية.

توطين الصناعة وتوفير فرص عمل للشباب

وشدد البهواشي على أن العائد الأهم من الشراكات الاقتصادية لا يقتصر على جذب الاستثمارات، بل يمتد إلى زيادة الإنتاج المحلي وتعميق الاعتماد على المكون المحلي، بما يدعم الصناعة المصرية ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

وأضاف أن هذه الشراكات يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب، خاصة من خلال ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، وتأهيل الكوادر البشرية بما يتناسب مع متطلبات الشركات والمشروعات الاستثمارية الجديدة.