بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبيرة صحة نفسية توضح الطريقة الصحيحة للتعامل مع طلبات الأطفال

أكدت الدكتورة ماري رمسيس زاخر، المتخصصة في الصحة النفسية، أن تربية الأطفال في الوقت الحالي أصبحت أكثر صعوبة بسبب المقارنات التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي، وما ينتج عنها من ضغوط على الأسرة والطفل.

وأضافت ماري رمسيس زاخر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أحمد دياب ومحمد جوهر، مقدمي برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن التعامل مع طلبات الأطفال يحتاج إلى تحقيق توازن بين الرفض المستمر والاستجابة لجميع احتياجاتهم.

لا تستجيبوا لكل طلبات الأطفال

وأوضحت المتخصصة في الصحة النفسية أن الأهل يجب ألا يسارعوا إلى تلبية جميع طلبات أبنائهم خوفًا من شعورهم بالنقص، مشيرة إلى أن الاستجابة الدائمة قد تجعل الطفل يربط قيمته بما يمتلكه من أشياء ومقتنيات.

وشددت على أهمية تعليم الطفل الانتظار والادخار وتحديد الأولويات، حتى يتعلم أن الحصول على كل ما يريده فورًا ليس أمرًا ضروريًا، وأن تأجيل بعض الرغبات يساعده على اكتساب الصبر والرضا.

لا تقارنوا الأطفال بغيرهم

وحذرت ماري رمسيس زاخر من مقارنة الأطفال بغيرهم، مؤكدة أن لكل طفل مواهبه وقدراته الخاصة التي يجب التركيز عليها وتنميتها.

وأشارت إلى أن الأفضل هو مدح مجهود الطفل وتحمله للمسؤولية، وليس التركيز على النتيجة فقط، بما يساعده على تقدير ما يبذله من جهد بدلًا من ربط قيمته بما يحققه مقارنة بالآخرين.

قيمة الطفل في أخلاقه ومسؤوليته

وأكدت أهمية إشباع الطفل نفسيًا بالحب والاهتمام والتقدير، وتعليمه أن قيمته الحقيقية تكمن في أخلاقه وأدبه ومسؤوليته ومواهبه، وليس في مظهره أو ملابسه أو الهاتف الذي يمتلكه.

واختتمت المتخصصة في الصحة النفسية بالتأكيد على أن تحقيق التوازن بين المنع وتلبية الطلبات يساعد الطفل على اكتساب الرضا والصبر، ويجنبه الأنانية والإحباط السريع.