ميسي
ميسي يودع منتخب الأرجنتين تاركًا إرثًا تاريخيًا.. أرقام قياسية تحكي مسيرة أسطورية
أنهى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مشواره الدولي بقميص منتخب الأرجنتين، تاركًا خلفه إرثًا استثنائيًا يصعب تكراره في تاريخ كرة القدم العالمية، وبعد أكثر من عقدين مع المنتخب.
تحولت مسيرة ميسي الدولية إلى مجموعة ضخمة من الأرقام القياسية والألقاب واللحظات التاريخية التي رسخت مكانته كواحد من أعظم اللاعبين على الإطلاق.
وجاءت نهاية الرحلة الدولية بطريقة مثالية، بعدما ساهم ميسي في فوز الأرجنتين على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة الأخيرة له مع المنتخب، ليغادر الملاعب الدولية وهو يحتفظ بسجل تهديفي ومشاركاتي غير مسبوق مع منتخب بلاده.
أرقام ميسي مع منتخب الأرجنتين
وصلت حصيلة ميسي النهائية مع المنتخب الأرجنتيني إلى 208 مباريات دولية و126 هدفًا، ليبقى اللاعب الأكثر مشاركة والهداف التاريخي للأرجنتين.
ولا تتوقف أرقام قائد المنتخب السابق عند هذا الحد، إذ حقق خلال مسيرته مجموعة واسعة من الإنجازات الفردية والجماعية، من بينها:
208 مباريات مع منتخب الأرجنتين.
126 هدفًا دوليًا.
4 ألقاب مع المنتخب الأول.
6 ألقاب مع منتخبات الأرجنتين بمختلف الفئات.
المشاركة في 6 نسخ من كأس العالم.
تسجيل 21 هدفًا في كأس العالم خلال 34 مباراة.
تحقيق 23 انتصارًا في مباريات كأس العالم.
المشاركة في 7 نسخ من بطولة كوبا أميركا.
خوض 39 مباراة في كوبا أميركا وتسجيل 14 هدفًا.
خوض 72 مباراة في تصفيات كأس العالم.
تسجيل 36 هدفًا في تصفيات كأس العالم.
هذه الأرقام تعكس حجم الاستمرارية التي تمتع بها ميسي مع المنتخب، خصوصًا أن مسيرته الدولية امتدت عبر أجيال مختلفة من لاعبي الأرجنتين.
من الإخفاقات إلى صناعة المجد
لم تكن بداية ميسي مع المنتخب الأول مليئة بالألقاب، إذ احتاج اللاعب لسنوات طويلة قبل أن يحقق أول بطولة كبرى مع الأرجنتين.
وجاء التحول الحاسم في عام 2021، عندما قاد ميسي منتخب بلاده إلى التتويج ببطولة كوبا أميركا، بعد الفوز على البرازيل في النهائي الذي أقيم على ملعب ماراكانا.
كان ذلك اللقب بمثابة نقطة تحول تاريخية في علاقة ميسي بالمنتخب، بعدما تعرض لانتقادات عديدة خلال سنوات سابقة بسبب عدمًا جديدًا إلى خزائنه عندما توج مع الأرجنتين ببطولة كوبا أميركا 2024، ليصبح أحد أبرز رم قدرته على تحقيق بطولة كبرى مع الأرجنتين رغم نجاحه الكبير على مستوى الأندية.
وبعد كوبا أميركا، واصل ميسي كتابة التاريخ، إذ توج مع الأرجنتين بلقب فيناليسيما 2022، قبل أن يصل إلى قمة المجد بإحراز كأس العالم 2022 في قطر.
ثم أضاف لقبًا جديدًا إلى خزائنه عندما توج مع الأرجنتين ببطولة كوبا أميركا 2024، ليصبح أحد أبرز رموز العصر الذهبي للمنتخب الأرجنتيني.
ميسي وكأس العالم.. أرقام لا تتكرر
تعد في المونديال، خاض ميسي 34 مباراة وسجل 21 هدفًا، كما حقق 23 انتصارًا، ليحتفظ بعد مشاركات ميسي في كأس العالم من أبرز فصول مسيرته الدولية. فقد ظهر اللاعب في 6 نسخ من البطولة، وهو رقم يعكس طول فترة استمراره على أعلى مستوى.
وخلال مشاركاته في المونديال، خاض ميسي 34 مباراة وسجل 21 هدفًا، كما حقق 23 انتصارًا، ليحتفظ بعدد من الأرقام القياسية المهمة في تاريخ البطولة.
كما وصل النجم الأرجنتيني إلى نهائي كأس العالم في أكثر من مناسبة، وتوج باللقب مع الأرجنتين في مونديال قطر 2022، بعد بطولة تاريخية اختتمها بالحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
ومن أبرز إنجازاته الفردية أنه أصبح اللاعب الوحيد الذي حصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم مرتين، بعدما نالها في نسختي 2014 و2022.
إنجازات استثنائية في كوبا أميركا
فرض ميسي نفسه كذلك كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ بطولة كوبا أميركا.
وشارك قائد الأرجنتين في 7 نسخ من البطولة، وخاض 39 مباراة، وهو رقم قياسي في تاريخ المسابقة، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا.
ووصل ميسي إلى نهائي كوبا أميركا خمس مرات، في أعوام 2007 و2015 و2016 و2021 و2024، وتمكن من التتويج في آخر نسختين شارك فيهما وقيادة الأرجنتين إلى مرحلة تاريخية من السيطرة القارية.
وتوضح هذه المسيرة حجم التطور الذي حدث في علاقة ميسي بالمنتخب، إذ انتقل من لاعب يبحث عن أول لقب كبير إلى قائد يرفع أهم الكؤوس مع بلاده.
أرقام قياسية في تصفيات كأس العالم
على مستوى تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، ترك ميسي أيضًا بصمة تاريخية.
وخاض النجم الأرجنتيني 72 مباراة في التصفيات، مسجلًا 36 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم في قارة أمريكا الجنوبية.
وتبرز هذه الأرقام قدرة ميسي على الحفاظ على مستواه لفترة طويلة، في واحدة من أصعب مجموعات التصفيات في كرة القدم العالمية،ملت دائرة إنجازاته مع المنتخبات الوطنية، بداية من فئات الشباب وصولًا إلى التتويج بكأسينة مع منتخب بلاده، من خسارة نهائي كأس العالم 2014، إلى خسارات متتالية في نهائي كوبا أميركا، ثم الاعتزال الدولي المؤقت، قبل أن يعود ويقود الأرجنت نجم يحمل عبء التوقعات إلى قائد يقود جيلًا كاملًا نحو البطولات. وكان التتويج بكأس العالم في قطر أبرز لحظة في هذه الرحلة، بعدما أصبح اللقب الذي طال انتظاره حقيقة نجح في تحويل تجربته مع المنتخب من قصة مليئة بالانتقادات إلى واحدة من أعظم قصص النجاح في كرةه أو ألقابه، بل عن مدى صعوبة ظهور لاعب آخر يجمع بين هذا الكم من المشاركات والتي تضم منتخبات قوية مثل البرازيل وأوروغواي وكولومبيا وتشيلي.
ستة ألقاب مع منتخبات الأرجنتين
لا تقتصر ألقاب ميسي على المنتخب الأول فقط، إذ نجح اللاعب في تحقيق ستة ألقاب بقميص منتخبات الأرجنتين بمختلف الفئات.
وبالإضافة إلى ألقابه الأربعة مع المنتخب الأول، توج ميسي بكأس العالم للشباب عام 2005، كما حصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008.
وبذلك اكتملت دائرة إنجازاته مع المنتخبات الوطنية، بداية من فئات الشباب وصولًا إلى التتويج بكأس العالم مع المنتخب الأول.
نهاية مسيرة أسطورية
مع وصول ميسي إلى نهاية مشواره الدولي، تبقى أرقامه شاهدة على حقبة استثنائية في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.
208 مباريات، 126 هدفًا، 6 ألقاب، كأس عالم، لقبان في كوبا أميركا، وأرقام قياسية في المونديال والتصفيات وكوبا أميركا؛ كلها أرقام تلخص مسيرة لاعب نجح في تحويل تجربته مع المنتخب من قصة مليئة بالانتقادات إلى واحدة من أعظم قصص النجاح في كرة القدم.