الحكومة البلغارية: هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينتين تجاريتين في منطقتنا الاقتصادية
أعلنت الحكومة البلغارية أن سفينتين تجاريتين تعرضتا لهجوم بطائرات مسيرة، اليوم الثلاثاء، في المنطقة الاقتصادية الخاصة لبلغاريا بالبحر الأسود، مشيرة إلى غرق إحداهما، وفقًا لخدمات الإنقاذ البحري البلغارية.
وقال مدير مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في فارنا، رومان نيكولوف، في تصريحات نقلتها الإذاعة العامة البلغارية، إن إحدى السفينتين غرقت وفُقد طاقمها، بينما جرى إنقاذ أفراد طاقم السفينة الثانية.
وتتواصل حاليًا عمليات الإنقاذ على بعد نحو 80 ميلًا بحريًا، أي ما يعادل 150 كيلومترًا، شرق مدينة بيالا الساحلية، بحسب الإذاعة البلغارية.
وأشار الموقع إلى اندلاع حريق على متن سفينة أخرى ترفع علم بالاو، حيث جرى إجلاء أفراد طاقمها، البالغ عددهم 18 شخصًا، بواسطة عبّارة بلغارية.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم من هجوم استهدف سفينة الشحن التركية «روياد مامادوف» في المنطقة الاقتصادية الخالصة لرومانيا، وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها وإنقاذ 11 آخرين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم روسيا باستهداف السفينة بطائرتين مسيرتين، ما أدى إلى غرقها.
وفي سياق آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين، إن أكثر من 8 آلاف جندي كوري شمالي موجودون على الأراضي الروسية، مشيرًا إلى الاستعدادات الجارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي.
وأوضح زيلينسكي أن هناك «بيانات جديدة» بشأن نشر قوات كورية شمالية في روسيا، مضيفًا في منشور على منصة «إكس» أن هذه القوات «يجري اختيارها للتدريب والنشر لاحقًا في روسيا».
وكان زيلينسكي قد ذكر في أغسطس أن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يتم إرسالهم للقتال إلى جانب روسيا، كما دعا كوريا الجنوبية إلى تقديم دعم في مجال الدفاع الجوي لأوكرانيا.
وأعلنت سول في يوليو تقديم حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون دولار إلى كييف، لكنها استبعدت الأسلحة الفتاكة منها.
وجاءت تصريحات زيلينسكي، أمس الاثنين، عقب خلاف بين سول وكييف على خلفية إعلانه الأسبوع الماضي أن أوكرانيا نقلت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية.
وأعربت سول عن أسفها إزاء هذا الإعلان، مشيرة إلى وجود اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية نقل الأسيرين.
وبحسب تقديرات صادرة عن كييف وسول، أرسلت كوريا الشمالية ما بين 14 ألفًا و15 ألف جندي إلى روسيا لدعم حربها في أوكرانيا منذ عام 2024، وقد نُشر معظمهم في منطقة كورسك للمساعدة في التصدي للتوغل الأوكراني.