الأدوار دي بتاخد من الروح.. ميشيل ميلاد يكشف أسرار بني مزار
خاض الفنان ميشيل ميلاد تحديًا تمثيليًا غير معتاد في حكاية “بني مزار” من مسلسل القصة الكاملة، بعدما ابتعد عن المساحة الكوميدية التي اعتاد الجمهور رؤيته فيها، واتجه إلى شخصية ذات أبعاد نفسية معقدة تطلبت منه استعدادًا خاصًا ودراسة دقيقة، وصلت إلى الاستعانة بطبيب نفسي لفهم تفاصيلها قبل بدء التصوير.
ميشيل ميلاد يتحدث عن شخصية بني مزار
تحدث ميشيل ميلاد عن التحضيرات التي سبقت ظهوره في حكاية “بني مزار”، موضحًا أن الدور بدا له منذ القراءة الأولى من أكثر الشخصيات تعقيدًا التي قدمها.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” إن متعة العمل التمثيلي بالنسبة له تكمن في اكتشاف شخصيات مختلفة ودراسة نماذج إنسانية بعيدة عن طبيعته الشخصية.
مجدي الهواري يرشح ميشيل ميلاد للدور
أوضح ميشيل أن المنتج والمخرج مجدي الهواري هو من رشحه لتقديم الشخصية.
وأشار إلى أنه أبدى تخوفه من صعوبة الدور فور قراءة السيناريو، خاصة مع كثافة التفاصيل الموجودة داخل المشاهد.
وقال إنه أخبر مجدي الهواري بأن الدور شديد الصعوبة، ليرد عليه بأن الشخصية تظهر في حلقة، لكنه اعتبر أن كل مشهد فيها يمثل اختبارًا تمثيليًا مستقلًا.
طبيب نفسي يساعد ميشيل ميلاد في التحضير
كشف ميشيل ميلاد أنه لجأ إلى طبيب نفسي خلال فترة الاستعداد للشخصية، بهدف فهم الحالة التي يجسدها بشكل أكثر دقة.
وأوضح أنه شرح للطبيب تفاصيل الشخصية ومسارها داخل الأحداث، لافتًا إلى أن الطبيب رأى أن الحالة الأقرب لها من الناحية النفسية هي حالة مرتبطة بالانفصام.
وأكد أن هذا النوع من الشخصيات يحتاج إلى تركيز كبير ومجهود نفسي يتجاوز مجرد حفظ الحوار أو تنفيذ المشاهد.
مشيل ميلاد: الأدوار دي بتاخد من الروح
وصف ميشيل ميلاد الشخصيات المركبة نفسيًا بأنها من الأدوار التي تستهلك جزءًا كبيرًا من طاقة الممثل.
وأكد أن التحضير لمثل هذه الأدوار يتطلب الدخول في تفاصيل الحالة ومحاولة فهم دوافعها وطريقة تفكيرها، وليس الاكتفاء بتقديم شكل خارجي للشخصية.
ميشيل ميلاد يخرج من عباءة الكوميديا
وتطرق الفنان إلى الصورة التي يعرفه بها قطاع كبير من الجمهور، خاصة ارتباطه بالأدوار الكوميدية خلال الفترة الماضية.
وأكد أن تجربته الفنية لم تبدأ مؤخرًا، موضحًا أنه يعمل بالتمثيل منذ عام 2011، وشارك في العديد من العروض المسرحية بمختلف محافظات الجمهورية.
وأضاف أن سنوات العمل على المسرح منحته خبرة في تقديم أنواع مختلفة من الشخصيات، وهو ما ساعده عند مواجهة أدوار بعيدة عن الكوميديا.
سنوات من الخبرة قبل بني مزار
أشار ميشيل ميلاد إلى أنه وقف على عدد كبير من مسارح الدولة، وقدم خلال مشواره شخصيات تنتمي إلى أنماط وألوان فنية متعددة.
ويرى أن هذا التنوع ساعده على امتلاك الأدوات التي يحتاج إليها عند الانتقال من شخصية إلى أخرى، خاصة في الأعمال التي تتطلب أداءً نفسيًا مختلفًا.
تجربة بني مزار بين الصعوبة والمتعة
أكد ميشيل ميلاد أن تجربة «بني مزار» كانت من أكثر التجارب صعوبة ومتعة بالنسبة له في الوقت نفسه.
وأوضح أن اختلاف الشخصية عن طبيعته وعن الأدوار التي اعتاد الجمهور رؤيته بها جعله يتعامل معها باعتبارها تحديًا تمثيليًا جديدًا.
وأضاف أن تقديم شخصيات جديدة وعدم تكرار النوع نفسه من الأدوار يمثل بالنسبة له أحد أهم عناصر المتعة في مهنة التمثيل.