أحمد مجدي لـ"الوفد": رسالة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مهمة.. وسعيد بلقاء نادية الجندي
أعرب الفنان أحمد مجدي عن سعادته بالمشاركة في فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، مؤكدًا أن المهرجان يستحق الاهتمام لما يقدمه من مساحة للاحتفاء بالسينما والثقافة الفرنكوفونية، وما يجمعه من فنانين وصناع سينما.

وقال أحمد مجدي في حوار خاص لـ«بوابة الوفد الإلكترونية»، إن مشاركته في المهرجان كانت مميزة، خاصة مع وجود عدد من أصدقائه وزملائه من الوسط الفني، وهو ما أضفى أجواءً خاصة على الفعاليات.
وأشار إلى سعادته بالحضور في حدث سينمائي يهتم بالأعمال والثقافة الفرنكوفونية، مؤكدًا أهمية الفعاليات التي تتيح للفنانين وصناع السينما فرصة اللقاء والتواصل والاطلاع على تجارب سينمائية مختلفة.
وعبّر أحمد مجدي عن سعادته بشكل خاص بلقاء الفنانة نادية الجندي خلال فعاليات المهرجان، وحرص على توجيه التحية لها، مؤكدًا تقديره لمسيرتها الفنية ومكانتها باعتبارها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.
وشهد اللقاء أجواءً من المرح والعفوية، بعدما تحدث أحمد مجدي باللغة الفرنسية أمام الحضور، قبل أن يمزح بشأن إجادته للغة، قائلًا إنه ربما يحصل على "شوية شغل" بعد حديثه بالفرنسية، وهو ما أثار ضحكات الحضور.
مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مهرجانًا سينمائيًا متخصصًا في الاحتفاء بالسينما والثقافة الفرنكوفونية، وانطلقت دورته الأولى عام 2021، ليكون من الفعاليات السينمائية المصرية التي تركز على تجارب الدول والمجتمعات الناطقة بالفرنسية، وتفتح مساحة للتواصل بين صناع السينما والثقافات المختلفة.
ويجمع المهرجان بين عروض الأفلام والمسابقات والندوات والنقاشات المتخصصة، مع اهتمام بالقضايا المرتبطة بصناعة السينما وتطوراتها، إلى جانب تكريم الفنانين وصناع السينما والشخصيات المؤثرة في المجال.
وتقام حاليًا الدورة السادسة للمهرجان من 3 إلى 7 أكتوبر 2026 برئاسة الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب، وتحمل شعار "العودة إلى المستقبل"، الذي يربط بين ذاكرة السينما وتصوراتها السابقة للمستقبل والتحولات التكنولوجية التي يشهدها عالم الصورة وصناعة المحتوى.
وتناقش الدورة السادسة مستقبل صناعة السينما في ظل التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتأثير التقنيات الحديثة على الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، مع طرح تساؤلات حول الحفاظ على القيمة الإنسانية والفنية للسينما في مواجهة التطور التكنولوجي المتسارع.