مرشحة جيانا للأمم المتحدة: احتياجات الدول تغيرت وإصلاح المنظمة ضروري
قالت السفيرة كارولين رودريجيز، مرشحة جيانا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2027 والممثلة الدائمة لجيانا، إن إصلاح الأمم المتحدة يمثل ضرورة، مشيرة إلى أنها لمست خلال عملها ممثلة دائمة لجيانا، وكذلك خلال توليها سابقًا منصب وزيرة الخارجية، احتياجات تتعلق بقدرة المنظمة على أداء مهامها بصورة أفضل على أرض الواقع.
وأضافت رودريجيز، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك تقدمًا جيدًا على الأرض، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة إلى مزيد من الجهود والتنسيق والخطوات المتعلقة بالإصلاح، خاصة مع تغير احتياجات الدول.
وأوضحت أن الإصلاح يجب أن يضمن تلبية هذه الاحتياجات وفق الركائز الثلاث للأمم المتحدة، وهي الأمن والسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
الإصلاحات تشمل عمل الأمانة العامة
وأشارت رودريجيز إلى أن الإصلاحات تشمل عمل الأمانة العامة، بما يضمن قدرة الطواقم على الاستجابة للاحتياجات، إلى جانب تطوير برامج الأمم المتحدة وتحديد أولويات المنظمة وآليات تنفيذها من خلال هيكلها.
وأضافت أن جانبًا آخر من الإصلاح يرتبط بالدول الأعضاء وأجهزة الأمم المتحدة، ومن بينها مجلس الأمن، موضحة أن دور الأمين العام في هذا الإطار محدد، لكنه يظل مهمًا في توفير القيادة اللازمة، خاصة في العمليات التفاوضية والخدمات الأساسية التي تقدمها المنظمة.
وأكدت أن إصلاح الأمم المتحدة يجب أن يشمل مختلف هذه الجوانب، وأن دور الأمين العام سيكون محوريًا في دفع عملية الإصلاح وتحقيق نتائج أفضل على أرض الواقع.