مستشار وزير الإعلام اليمني: توحيد غرف العمليات وبناء قوات جديدة مهّد لعملية «فجر اليمن»
قال الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، إن التحضيرات لعملية «فجر اليمن» شملت توحيد غرفة العمليات بين مختلف التشكيلات العسكرية، إلى جانب تعزيز القدرات القتالية للقوات الحكومية.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي نجح في تجميع الصف وتوحيد غرفة العمليات
وأوضح العواضي، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي نجح في «تجميع الصف وتوحيد غرفة العمليات لكل التشكيلات العسكرية»، مشيرًا إلى بناء ألوية الطوارئ وقوات «درع الوطن»، والتي جرى إعدادها بجهود رئيس مجلس القيادة وقادة المؤسسة العسكرية بالكامل.
وأضاف أن القوات اليمنية عملت كذلك على بناء قوات الدفاع الجوي، وهي قدرات قال إنها كانت تفتقر إليها القوات اليمنية في السابق، مؤكدًا أن الإعداد للمعركة اكتمل وأن القوات باتت في جاهزية كاملة.
وأشار إلى أن العملية العسكرية بدأت مبكرًا، رغم الحديث في وقت سابق عن ساعة صفر كانت متقدمة إلى الخامس عشر من أكتوبر، مؤكدًا أن الاستعدادات التي سبقت العملية جعلت القوات جاهزة للتحرك.
وقال العواضي إن المساعي الدولية استمرت على مدى 12 عامًا، دون أن تحقق تقدمًا أو تدفع الحوثيين إلى الاستجابة لنداءات السلام، مضيفًا أنه لم يعد هناك مجال لتأخير الحسم، وفق تعبيره.
وحول طبيعة العلاقة بين قوات دعم الشرعية والفصائل اليمنية الأخرى خلال العمليات، أكد العواضي أن توحيد غرف العمليات وتجميع مختلف التشكيلات العسكرية أسهما في تعزيز التنسيق والاستعداد للمعركة.
وفيما يتعلق باحتمال رد الحوثيين بالطائرات المسيرة أو تنفيذ عمليات مباغتة ضد القوات اليمنية، قال العواضي إن البلاد تخوض حربًا مفتوحة، ومن ثم يجب توقع كل شيء، مؤكدًا أن القيادة العسكرية أعدت خططًا لمواجهة مختلف الاحتمالات.
وأوضح أنه ليس محللًا عسكريًا، لكنه يجزم بأن كل شيء أُعد له مسبقًا، مشيرًا إلى وجود دفاعات جوية قادرة على التصدي للطائرات المسيرة وحتى الصواريخ، إلى جانب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأضاف أن الحوثيين سيستخدمون ما لديهم من صواريخ وطائرات مسيرة، وسيحاولون بشتى الوسائل الزج بمن تبقى لديهم من «المغرر بهم» ومن لا يزالون قادرين على القتال في أتون المعركة.
وأعرب العواضي عن أسفه لذلك، قائلًا إن هؤلاء «المغرر بهم» هم في النهاية مواطنون من أبناء الشعب اليمني.