العليمي: الحوثيون اختاروا منطق السلاح بدلًا من الحوار والسلام
أكد رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، على التأثيرات السلبية التي تُحدثها ميليشيات الحوثيين المدعومين من إيران في البلاد.
وقال العليمي، في تصريحاتٍ صحفية: "مليشيا الحوثي اختارت منطق القوة والسلاح بدلا من الحوار والسلام".
وفي سياق متصل، سلطت المنظمة الأممية لرعاية الطفولة "يونيسيف" الضوء على المُعاناة التي يعيشها أطفال اليمن بسبب سوء الأوضاع الداخلية في البلاد بسبب الحرب بين الجيش اليمني وقوات الحوثيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال المتحدث باسم منظمة يونيسف في اليمن في تصريحاتٍ أدلى بها لشبكة القاهرة الإخبارية إن طفل من كل 4 أطفال يعاني سوء التغذية في اليمن.
وأضاف: "2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية في اليمن، وأخطر ما يواجه الأطفال في اليمن هو سوء التغذية".
وأكمل قائلاً: "تعطل الدراسة في 243 مدرسة في اليمن نتيجة الاشتباكات، ونقدم الخدمات المتكاملة لأطفال اليمن من خلال 25 منطقة صحية".
وتابع بالقول: "نسعى إلى تقديم الدعم للأطفال الذين نزحوا من مدن يمنية، ونزوح أعداد كبيرة من اليمنيين من مدن عدن ولحج وتعز نتيجة الأوضاع الإنسانية".
وقال مستشار وزير الدفاع اليمني إن إيران تواصل مد الحوثيين بالأسلحة.
وأضاف، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية: "نستهدف بالمسيرات مواقع الحوثيين في صنعاء، ونستهدف مقدراتهم على كل الاتجاهات".
وتابع قائلاً: "ستستعيد قواتنا المسلحة كافة المواقع التي فقدتها مؤخرا، ونضيق الخناق على ميليشيات الحوثي في تعز".
وأردف بالقول: "استعدنا العديد من المواقع الاستراتيجية بمحيط باب المندب، وننفذ هجمات مضادة على الحوثيين ونحقق إنجازات كبيرة".
وأكدت الأمم المتحدة ارتفاع عدد المحتاجين للمساعدات في اليمن جراء تصاعد العمليات العسكرية.
وأشار البيان الأممي إلى أن عدد اليمنيين الذين يحتاجون للمُساعدات وصل إلى ما يزيد من 22 مليون شخص، الجدير بالذكر أن سكان اليمن بشكلٍ إجمالي يبلغ 43 مليون نسمة تقريباً.
وفي سياق متصل، حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن مع اتساع نطاق التصعيد والأعمال العدائية.
وأشار دوجاريك إلى أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثّق مصرع 55 مدنيا جراء 19 حادثة في محافظات تعز والحديدة ومأرب ولحج منذ مطلع سبتمبر الجاري، مشيرا إلى أن الحصيلة الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بشكلٍ أكبر بكثير.
وسلط المسئول الأممي البارز الضوء على نقص التمويل والحوادث الأمنية التي تطول المنشآت الإنسانية وتأثير ذلك على جهود الاستجابة الدولية في اليمن، في ظل تزايد أعداد النازحين.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات على مقتل 51 مدنيا في تعز جراء انتهاكات الحوثيين خلال الفترة من 3 إلى 15 سبتمبر 2026.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





