بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا حدث بين جيسوس ورونالدو؟ مدرب البرتغال يرفض كشف التفاصيل

بوابة الوفد الإلكترونية

رفض جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب، رغم الضغوط والأسئلة المتكررة من وسائل الإعلام البرتغالية، مكتفيًا بالتأكيد على تمسكه بقائد الفريق واحترامه لقراره بشأن مستقبله الدولي.

وخلال المؤتمر الصحفي، أوضح جيسوس أن رونالدو يعلم جيدًا أنه يريده أن يختتم مسيرته الدولية بالطريقة التي يراها مناسبة، مشيرًا إلى أنه بحاجة إلى وجود قائد المنتخب ضمن صفوفه، سواء شارك أساسيًا أو لم يبدأ المباريات.

وشدد المدرب البرتغالي على أن قرار تحديد الطريقة التي سينهي بها رونالدو مسيرته مع المنتخب يعود إلى اللاعب نفسه، مؤكدًا أنه سيواصل إبلاغه بمدى حاجته إلى وجوده ضمن قائمة البرتغال.

صحفي برتغالي يضغط على جيسوس لكشف الحقيقة

ولم يقتنع باولو جورجي دوارتي، صحفي قناة «CMTV» البرتغالية، بالإجابات التي قدمها جيسوس، ووجه له أسئلة مباشرة حول الأسباب التي أدت إلى مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب.

وأشار الصحفي إلى أن وسائل الإعلام لم تكن هي التي غادرت المعسكر، وإنما أحد لاعبي المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن لاعبًا بحجم رونالدو لا يمكن أن يغادر صفوف المنتخب بسبب واقعة بسيطة.

وطالب دوارتي بتفسير واضح لقرار قائد البرتغال، قبل أن يطرح ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن اجتماع محتمل جمع رونالدو بجيسوس، وما إذا كان المدير الفني قد قدم اعتذارًا للاعب.

جيسوس ينفي تقديم اعتذار لرونالدو

وعندما سئل جيسوس بشكل مباشر عن حقيقة اعتذاره لرونالدو، جاء رد المدرب حاسمًا، قائلًا: **«أعتذر؟ أعتذر كيف؟ أنا لا أعتذر لأي شخص»**.

وحاول الصحفي التأكيد أن سؤاله يستند إلى تقارير وتكهنات تداولتها وسائل الإعلام البرتغالية، إلا أن جيسوس طلب منه تحديد السؤال بشكل واضح.

وعاد دوارتي للاستفسار عما حدث داخل المعسكر، وما إذا كانت الواقعة لها علاقة بعملية الإحماء التي سبقت مغادرة رونالدو.

ورد جيسوس بأن صيغة السؤال توحي بإلقاء اللوم على رونالدو، وهو ما نفاه الصحفي، موضحًا أنه يسأل عن القرار والوقائع التي حدثت داخل معسكر المنتخب.

ومع استمرار النقاش حول الاجتماع المزعوم والاعتذار، قال جيسوس: «لن ندخل في حوار. دعني أوضح هذا الأمر»، قبل أن يعيد طرح تساؤله بشأن سبب الاعتذار قائلًا: «أعتذر عن ماذا؟ ما المشكلة التي كان من المفترض أن أعتذر عنها؟».