بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير في الشؤون الأفريقية: الأمن والسلم مفتاح التنمية في القارة

الاجتماع التنسيقي
الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي

أكد الدكتور رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية، أهمية الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أن حشد أكثر من 1500 من المؤثرين في بيئة المال والأعمال، إلى جانب نحو 20 رئيس جمهورية، لمناقشة قضايا القارة يمثل خطوة مهمة نحو التعامل مع أزمات أفريقيا ودعم جهود التكامل الإقليمي والقاري.

وأضاف رامي زهدي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن التحديات التي تواجه التكامل الأفريقي تعد أمرًا طبيعيًا في ظل وجود 54 دولة تختلف في إمكانياتها وقدراتها وطموحاتها وتحالفاتها، لافتًا إلى أن التحديات الأمنية والآثار الممتدة للاستعمار الاقتصادي غير المباشر عطلت فرص التكامل لسنوات طويلة.

وأوضح أن القارة الأفريقية تسعى خلال الفترة الحالية إلى تعويض ما فاتها من فرص التكامل، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يرتبط بالتعامل مع الملفات الأمنية والاقتصادية والتنموية بصورة متوازنة.

الأمن والسلم ركيزة للتنمية الأفريقية

وأشار خبير الشؤون الأفريقية إلى أن ملف الأمن والسلم يمثل أولوية قصوى في الرؤية المصرية، باعتباره أحد المسارات الرئيسية القادرة على دفع عجلة التنمية الحقيقية في القارة.

ولفت إلى وجود أكثر من 12 بؤرة صراع واضحة، إلى جانب أكثر من 20 بؤرة صراع كامنة، موضحًا أن أكثر من 50% من جغرافيا القارة معرضة لتهديدات أمنية، تشمل الجريمة المنظمة والجريمة العابرة للحدود.

تمويل إعادة الإعمار من داخل القارة

وأوضح زهدي أن مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار يتبنى أطرًا علمية للتعامل مع مرحلة ما بعد النزاعات، مشيرًا إلى تجربة مدينة العلمين في مصر باعتبارها نموذجًا عمليًا لكيفية تحويل المناطق التي عانت من أزمات إلى مراكز للتنمية.

وأكد ضرورة توفير تمويل عادل ومنصف ومبتكر لجهود إعادة الإعمار والتنمية في أفريقيا، مع التركيز على آليات التمويل الذاتي من داخل القارة، بما يقلل من الاعتماد على مصادر التمويل المرتبطة بفرض إرادات سياسية خارجية.