بريطانيا مُنزعجة من تصريحات بوتين بخصوص السلاح النووي
حذر ويس ستريتينج، وزير الدفاع البريطاني، من مغبة التصريحات النارية التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخصوص استخدام السلاح النووي.
وقال وزير الدفاع البريطاني، في تصريحات نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، إن تصريحات بوتين بشأن اللجوء إلى الأسلحة النووية غير مسؤولة على الإطلاق.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى فالداي بأنه لا توجد ضمانات تمنع القوى النووية من استخدام أسلحة الدمار الشامل، محذراً من أن روسيا قد تدرس استخدام جميع الأسلحة في ترسانتها بما فيها النووية إذا تعرضت منطقة كالينينجراد لهجوم مباشر أو لحالة تهدد هزيمة روسيا.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن حلف الناتو سيندم إذا شن عملاً عسكرياً ضد كالينينجراد.
وأضاف في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية :"سنرد بسرعة وبشكل مناسب إذا حاول الناتو حصار كالينينجراد".
وفي وقت سابق، أبدت وزارة الخارجية الروسية موقف موسكو الرافض للتجارب النووية الأمريكية المُزمع تنفيذها.
وأعربت الخارجية الروسية عن قلقها إزاء تصريحات أمريكية حول بدء الاستعداد لإجراء تجارب نووية.
وقال البيان الروسي :"ملتزمون بالوقف الاختياري للتجارب النووية الذي أعلنه الاتحاد السوفيتي في 1990".
وأضاف البيان الروسي الذي نشرته وكالة روسيا اليوم :"توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤرخ في 29 أكتوبر 2025 بشأن البدء في التحضير لتجارب نووية ليس مجرد كلام، بل هو تهديد مباشر وفعلي للوقف الاختياري المعني الذي يمنع العالم من الانزلاق إلى جولة جديدة من سباق التسلح النووي".
وتابع البيان :"تبدو محاولات الأمريكيين اتهام دول أخرى بأعمال يُزعم أنها لا تتوافق مع المعاهدة بلا أساس من الصحة على الإطلاق، وكما هو معروف، عندما تصدر مثل هذه التصريحات من واشنطن، فإن ذلك يعني أن الأمريكيين يعتزمون مرة أخرى التخلي عن التزاماتهم الدولية
وسُتجيب الفترة المُقبلة عن السؤال بشأن قدرة أمريكا وروسيا على تسوية الخلاف في الملف النووي، خاصة أن علاقة البلدين تشهد استقراراً كبيراً بفضل العلاقة الطيبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
وتلعب أمريكا دوراً رئيسياً في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا بهدف وضع حدٍ لحالة الحرب المُستمرة بينهما منذ فترة ليست بالقصيرة.
وقالت الخارجية الروسية في وقت سابق إن موسكو ليست على علم بوجود مبادرة بريطانية لاستئناف الاتصالات مع روسيا.
وأضافت الخارجية الروسية أنه إذا كانت بريطانيا ترغب في إجراء حوار سياسي مع موسكو، فإن هناك منصة متاحة لذلك، في إشارة إلى إمكانية استخدام القنوات الدبلوماسية القائمة بين الجانبين.
ويأتي الموقف الروسي في ظل استمرار التوتر السياسي بين موسكو ولندن، وتباين مواقف البلدين بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية.