فيصل الصواغ: التحركات الأمريكية مع إيران تدير التصعيد ولا تنهيه
قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إنّ الإدارة الأمريكية تتحرك في ساحة ضيقة، لأنها تدرك أن قبول الشروط الإيرانية المتعلقة بفك الحصار البحري ورفع عقوبات الطاقة قد يُقرأ في الداخل الأمريكي باعتباره إقرارًا بالابتزاز الجيوسياسي لورقة الممرات المائية.
وأوضح أن الخيار الأمريكي العملي يتمحور حول استراتيجية "التخفيف التكتيكي المشروط"، من خلال تفكيك حزمة المطالب الإيرانية بدلًا من رفضها بالكامل أو قبولها جزئيًا.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ واشنطن تعرض تجميدًا غير معلن لبعض إجراءات الحصار على الموانئ الإيرانية مقابل تدفقات تجارية مؤقتة تحت المراقبة الأمريكية، وهو ما يهدد مسار التفاهمات الجزئية دون التزام قانوني.
وأشار إلى أن هذا النهج يتيح لواشنطن خفض الضغوط على أسواق النفط وتفادي القفزات التضخمية قبل المحطات السياسية، وفي الوقت نفسه يحرم طهران من إعلان نصر دبلوماسي.
وتابع الصواغ، أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تجعل سقف التفاهمات محكومًا بوقف تكتيكي للتصعيد، لا يصل إلى تسوية مستقرة في الفترة الحالية، خصوصًا بعد تحركات عباس عراقجي في نيويورك. وقدّم ذلك باعتباره إطارًا مؤقتًا لإدارة التصعيد والضغوط، وليس تسوية نهائية مستقرة بين الطرفين.
اقرأ المزيد..