شيخ الأزهر يستقبل سفير سلوفاكيا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، بمشيخة الأزهر، السفير يوسف هوديتز، سفير سلوفاكيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وقال الإمام الأكبر: «نشكركم على مواقفكم المنصفة تجاه القضية الفلسطينية، وندعو كل الدول إلى التحلي بالشجاعة ونصرة الحق الفلسطيني، ونتطلع إلى أن يتضامن الجميع للسير في طريق إنهاء هذه المأساة التي وقف العالم كله مكتوف الأيدي تجاهها، ولا يعرف ماذا يفعل!».
من جهته، أعرب السفير السلوفاكي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقدير بلاده لما يقوم به من جهود لترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والسلام العالمي، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأزهر الشريف، مشيدا بما يضطلع به الأزهر من دور بارز في نشر ثقافة الحوار والتعايش، وتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.


شيخ الأزهر يستقبل رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي
وكان استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، معالي الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأكد الإمام الأكبر عمق العلاقات التي تربط الأزهر الشريف بمملكة البحرين، معربًا عن تقديره لأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، واصفًا إياه بأنه «قائد عربي شهم وأصيل»، مشيدًا بجهوده في الارتقاء بمملكة البحرين ودعم قضايا الأمة، كما أشاد بما لمسه من مظاهر الحفاظ على التقاليد العربية والإسلامية الأصيلة خلال زياراته إلى مملكة البحرين.
التعليم هو الركيزة الأساسية في بناء العقول
وأكد شيخ الأزهر أن التعليم هو الركيزة الأساسية في بناء العقول، وخلق الاعتزاز بالوطن والعروبة والهوية الإسلامية، مشيرًا إلى ضرورة الاتفاق على استراتيجية تعليم تقود إلى تكوين عقل عربي يحمل هموم الأمة، ويستحضر ماضيها العريق في بناء مستقبلها، وتحصين الشباب العربي من الغزو الغربي الذي يستهدفهم في أخلاقهم وهويتهم دون رقيب أو حسيب.
من جهته، أعرب الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وتقدير مملكة البحرين وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود ملموسة في تعزيز قيم التعايش الإيجابي والسلام العالمي ودعم قضايا المنطقة، ناقلًا تحيات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتمنياته لفضيلة الإمام الأكبر بدوام الصحة والعافية، مؤكدًا اعتزازه بمواقف الأزهر الشريف ودور إمامه الطيب في تصحيح الصور المغلوطة عن الدين الإسلامي الحنيف.
وأشار الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة إلى أن مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي يعمل على تعزيز قيم التعايش والاعتدال، موضحًا أن المركز شارك في تنظيم مؤتمر البحرين للحوار بين الشرق والغرب، كما تعاون مع الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في عقد النسخة الأولى من مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، التي أقيمت في البحرين، مشيرًا إلى أن المركز يركز جهوده على البرامج التعليمية والتدريبية، خاصة لفئة الشباب العربي، وتعزيز القيم الإسلامية السمحة وتكريسها من خلال مناهج التعليم، وأنه يتشارك مع عدد من المؤسسات في نقل المعارف وتمكين الشباب من المهارات الأساسية التي تعينهم على توسيع دائرة التأثير في مجتمعاتهم.




