إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب جنين
استمرارا لجرائم الاحتلال في غزة، فقد أصيب شاب بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية وطبية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال أصابت شابا بالرصاص الحي في البطن والفخذ واحتجزته، خلال اقتحامها البلدة، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه لعدة دقائق، قبل أن تسمح لها بنقله إلى المستشفى.
وأوضحت، أن قوات الاحتلال أطلقت النار في محيط مكان إصابة الشاب لمنع أفراد عائلته من الاقتراب منه، وسط انتشار عسكري في البلدة.
وفي مدينة جنين، انتشرت قوات الاحتلال وآلياتها العسكرية بشكل مكثف في عدد من الشوارع والمناطق.
و نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزا عسكريا "طيارا" أسفل جسر جبارة، جنوب مدينة طولكرم.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أوقفت المركبات المارة عبر الحاجز، تحديدا المتجهة إلى مدينة طولكرم، واحتجزت عددا منها، ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في المنطقة.
وقد أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اقتحام متطرفين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، واستمرار اقتحامات المستعمرين وممارستهم طقوسا استفزازية داخله، تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة ذلك اعتداء سافرا على حرمة المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وجددت الأمانة العامة، في بيان لها، التأكيد على أن إسرائيل، قوة الاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي والجغرافي والديموغرافي باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات المتصاعدة، محذرة من خطورة إشعال صراع ديني يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، كما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.