بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تركيا تستقبل جثمان القبطان سعيد عبدالعزيز تمهيدًا لإعادته إلى مصر

حادث قصف السفينة
حادث قصف السفينة المصرية “إم في نوران”

 وصل جثمان القبطان المصري سعيد عبدالعزيز سلامة إلى تركيا، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر، وذلك بعد وفاته متأثرًا بإصابته في حادث قصف السفينة المصرية “إم في نوران” بالقرب من أحد الموانئ جنوب غرب روسيا، فيما تتواصل الاتصالات بين السفارة المصرية في تركيا والجهات المصرية المعنية للعمل على نقل الجثمان إلى أرض الوطن خلال الأسبوع الجاري.

 وبحسب رئيس نقابة الضباط البحريين، جرى تسليم جثمان القبطان الراحل إلى الإسعاف التركية، ونقله إلى إحدى المشارح، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المطلوبة قبل شحن الجثمان ونقله إلى مصر، في إطار التحركات الجارية لإنهاء إجراءات عودته إلى أسرته في أقرب وقت.

 ويأتي هذا التطور بعد جهود وتحركات مكثفة من جانب وزارة الخارجية المصرية منذ وقوع الحادث، حيث سبق أن أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، أن الوزارة تعمل على إعادة جثمان القبطان سعيد عبدالعزيز سلامة إلى مصر، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، وإنهاء الإجراءات اللازمة لنقله إلى أرض الوطن.

 وكانت السفينة “إم في نوران”، المملوكة لشركة مصرية، تعرضت للقصف بواسطة مسيرات في 13 سبتمبر الجاري بالقرب من أحد الموانئ جنوب غرب روسيا، أثناء وجودها في طريقها من روسيا إلى تركيا، وكانت تحمل شحنة تجارية.

 وأسفر الحادث عن إنقاذ 8 بحارة مصريين كانوا على متن السفينة، فيما تعرض بعضهم لإصابات بسيطة جراء القصف، بينما أصيب القبطان سعيد عبدالعزيز داخل كابينة القيادة، قبل أن يتوفى متأثرًا بإصابته.

 ومنذ وقوع الحادث، تابعت وزارة الخارجية أوضاع البحارة المصريين، وحرصت على التنسيق مع الجهات المعنية للعمل على تأمين عودتهم إلى مصر، إلى جانب متابعة تطورات وضع السفينة والإجراءات الخاصة بجثمان القبطان الراحل.

 وفي تطور لاحق، تمكن مالك السفينة بالتنسيق مع الجانب الروسي من سحب “إم في نوران” باتجاه أحد الموانئ في تركيا، تمهيدا لإجراء أعمال الإصلاح اللازمة، وهو ما أتاح نقل جثمان القبطان إلى الأراضي التركية واستكمال الإجراءات المتعلقة به.

 وكان السفير حداد الجوهري قد أوضح أن وزارة الخارجية وجهت القنصلية المصرية في إسطنبول والسفارة المصرية في أنقرة بسرعة التعامل مع جثمان القبطان فور وصول السفينة إلى تركيا، والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقله إلى مصر في أقرب وقت ممكن.

 وتتضمن إجراءات إعادة الجثمان استكمال عدد من المتطلبات القانونية والطبية في الدولة التي يوجد بها، ومنها الإجراءات الطبية والفحوص اللازمة، واستخراج المستندات والتصاريح المطلوبة، قبل أن تتولى القنصلية المصرية استكمال إجراءات شحن الجثمان ونقله إلى مصر على أقرب رحلة متاحة.

 وفي السياق نفسه، أكد رئيس نقابة الضباط البحريين أهمية الجهود التي بذلها طاقم القاطرة “صافي إم” خلال عملية قطر السفينة، مشيدا بتعامل الطاقم مع الظروف البحرية الصعبة التي واجهت عملية القطر، والتي انتهت بإنقاذ القاطرة وطاقمها رغم غرق السفينة المقطورة.

 وتواصل السفارة المصرية في تركيا والجهات المصرية المعنية متابعة الإجراءات الخاصة بجثمان القبطان سعيد عبد العزيز، مع استمرار الاتصالات مع السلطات التركية لاستكمال المستندات والإجراءات اللازمة، تمهيدًا لنقله إلى مصر خلال الأسبوع الجاري، وإنهاء رحلة العودة التي بدأت عقب الحادث الذي تعرضت له السفينة “إم في نوران”.