مسؤول أمريكي سابق: ترامب يستخدم الضغط الاقتصادي لإجبار إيران على التفاوض
قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي ومسؤول سابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول استخدام الضغط الاقتصادي لإجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع سفن الشحن.
وأوضح واريك أن المفاوضات تستهدف بعد ذلك بحث إنهاء البرنامج النووي الإيراني، على أن تتبعها خطوات تتعلق بفك تجميد الأصول الإيرانية وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
وأضاف واريك، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن كلمات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون موازية لكلمات الرئيس ترامب، موضحًا أن كل طرف يسعى إلى تحقيق ما يراه فوزًا في المواجهة الحالية.
وأشار إلى أن الوصول إلى نهاية لهذا الوضع قد يستغرق وقتًا، متوقعًا ألا يحدث ذلك قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة خلال نوفمبر، وربما يستمر الأمر لعدة أشهر بعدها.
الحرب أصبحت اقتصادية أكثر من كونها عسكرية
وأوضح واريك أن طبيعة المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تحولت في الوقت الراهن إلى حرب اقتصادية أكثر من كونها عسكرية، مشيرًا إلى أن ذلك يسمح بخروج بعض شحنات النفط عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي.
وذكر أن الولايات المتحدة أعلنت، من خلال قواتها البحرية، أنها صاحبت أكثر من مليار برميل من النفط أثناء خروجه عبر المضيق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وضوح الطريقة التي جرى بها حساب هذا الرقم.
وأكد كبير الباحثين في المجلس الأطلسي أن المواجهة الحالية باتت تعتمد بدرجة أكبر على أدوات الضغط الاقتصادي، مقارنة بالعمليات العسكرية المباشرة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.